جهة سوس ماسة تراهن على تعزيز الرعاية الصحية وتخفيف أعباء العلاج عن مرضى القصور الكلوي…

مكتب أكادير / هشام الزيات
في خطوة تعكس الاهتمام بالجانب الصحي والاجتماعي، تواصل جهة سوس ماسة تعزيز مبادراتها الرامية إلى تحسين الخدمات الطبية وتيسير الولوج إليها، مع إيلاء عناية خاصة للفئات التي تحتاج إلى مواكبة صحية مستمرة، وفي مقدمتها مرضى القصور الكلوي .
وفي هذا الإطار، صادق مجلس جهة سوس ماسة، خلال دورته العادية لشهر أكتوبر المنعقدة بمدينة أكادير يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، على اتفاقية شراكة تجمعه بولاية الجهة والمجموعة الصحية الترابية سوس ماسة، تروم اقتناء المواد الصيدلانية الضرورية لفائدة مرضى القصور الكلوي بمختلف أقاليم وعمالات الجهة .
وتهدف هذه المبادرة إلى المساهمة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، بما يدعم استمرارية العلاج ويحسن ظروف التكفل بهذه الفئة من المرضى، الذين تستدعي حالتهم الصحية متابعة طبية منتظمة ورعاية متواصلة. كما تأتي هذه الخطوة في سياق الجهود الرامية إلى التخفيف من الأعباء المادية التي تتحملها الأسر بسبب تكاليف العلاج ومتطلباته .
ولا يقتصر البعد الإيجابي لهذه الاتفاقية على توفير المواد الصيدلانية فحسب، بل يمتد ليشمل دعم المؤسسات الصحية المعنية وتعزيز قدرتها على الاستجابة لحاجيات المرضى، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة وضمان استمراريتها .
وتندرج هذه الشراكة ضمن رؤية تروم تكريس مبدأ العدالة المجالية والاجتماعية في الاستفادة من الخدمات الصحية، عبر توسيع نطاق الدعم ليشمل المرضى بمختلف مناطق جهة سوس ماسة، وتعزيز الجهود الرامية إلى تقريب الرعاية الصحية من المواطنين، لاسيما الفئات الأكثر حاجة إلى المواكبة والتضامن .
ومن شأن تنزيل مقتضيات هذه الاتفاقية أن يشكل دعامة إضافية لتحسين التكفل بمرضى القصور الكلوي، وتعزيز العرض الصحي الجهوي، في انسجام مع التوجهات الرامية إلى تطوير المنظومة الصحية وتقوية الحماية الاجتماعية .
وتبرز هذه المبادرة، في بعدها الإنساني والتضامني، أهمية التنسيق بين المؤسسات الجهوية والصحية من أجل الاستجابة للاحتياجات الأساسية للمواطنين، وترسيخ مكانة الصحة باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة بجهة سوس ماسة .



