قدماء حسنية أكادير يتفوقون على جمعية امدوكال في مباراة استعراضية وأجواء رياضية واحتفالية بكورنيش أنزا…

مكتب أكادير / هشام الزيات
في إطار الاحتفالات الوطنية المخلدة لذكرى عيد الوحدة وعيد المسيرة الخضراء المظفرة، عاشت ملاعب كورنيش أنزا بمدينة أكادير، يوم أمس الخميس 5 نونبر 2026، على إيقاع تظاهرة رياضية مميزة، جمعت بين جمعية امدوكال حسنية أكادير للتشجيع الرياضي وجمعية قدماء لاعبي حسنية أكادير للأعمال الاجتماعية، في مباراة ودية استعراضية طبعتها أجواء الأخوة والتنافس الرياضي الشريف .
وعرفت هذه المواجهة حضورا لافتا لعدد من الوجوه الرياضية والفعاليات الجمعوية بمدينة أكادير، إلى جانب مشاركة نخبة من قدماء لاعبي حسنية أكادير، الذين بصموا على مسار كروي مميز، فضلا عن أعضاء جمعية امدوكال وجمهور من عشاق كرة القدم وزوار كورنيش أنزا، الذين تابعوا أطوار اللقاء في أجواء حماسية .
وعلى المستطيل الأخضر، قدم الفريقان عرضا كرويا ممتعا تخللته مجموعة من اللمسات الفنية والمحاولات الهجومية، حيث استعاد الحاضرون من خلال أداء اللاعبين القدامى ذكريات الزمن الجميل لكرة القدم السوسية .
وانتهت المواجهة بفوز جمعية قدماء لاعبي حسنية أكادير بستة أهداف مقابل أربعة، في لقاء اتسم بالندية والإثارة، دون أن تطغى النتيجة على قيم الروح الرياضية والتآخي التي ميزت مختلف أطواره .
ولم تقتصر هذه المبادرة على الجانب الرياضي فحسب، بل شكلت أيضا مناسبة لترسيخ ثقافة الاعتراف وتثمين جهود الفاعلين في المجال الجمعوي والرياضي، حيث شهدت التظاهرة تنظيم التفاتة تكريمية لرئيس جمعية قدماء لاعبي حسنية أكادير للأعمال الاجتماعية، اللاعب والإطار السابق “عادل النساسي” اعترافا بمساره وعطاءاته. وقد تولى رئيس جمعية امدوكال، “حسن أرن” تسليمه تذكارا رمزيا عربون محبة وتقدير، وسط أجواء من التصفيق والترحيب .
وأكد المنظمون أن هذه المبادرة الرياضية حققت أهدافها، باعتبارها فضاء لتعزيز جسور التواصل بين الأجيال، وتجديد روابط المحبة والوفاء بين مكونات أسرة حسنية أكادير، فضلا عن إبراز الدور الذي تضطلع به الجمعيات الرياضية في تنشيط الحياة المحلية وترسيخ قيم المواطنة والتضامن .
وهكذا، شكلت مباراة كورنيش أنزا أكثر من مجرد لقاء كروي، إذ تحولت إلى محطة للاحتفاء بالذاكرة الرياضية السوسية، واستحضار رموزها، في أجواء وطنية جسدت تلاقي الرياضة بروح الانتماء والاعتزاز بالوطن .



