قيدوم عمداء الفريق الوطني مصطفى الطاهري الذي يعاني في صمت

.
محمد أوفطومة / مراسل وجدة
من منا لا يتذكر عميد الفريق الوطني سنوات السبعينات المدافع الصلب مصطفى الطاهري الذي حبذا أن يشارك مع أسود الأطلس عون منتخب الجزائر، لا زال الجمهور المغربي يتذكر توغلاته بالكرة منطلقاً من الدفاع و مراوغا الجميع حتى ينفرد بالحارس و يسجل الهدف، كان فريد زمانه مع مجموعة من الأسود الذين شرفوا كرة القدم الوطنية لنا كان الجمهور يتابع فرجة لعب كرة القدم، حين لم يكن لا عشب و لا الإمكانيات الحالية و لكن كانت كل المدن المغرب تعج بأبطال شبيهي مصطفى الطاهري، كانوا يلعبون على الأتربة كانو يتنقلون بالحافلة كانوا…، كانوا…، لكن الرجولة و القتالية هي العنوان الذي كانت تجمع بين الجميع و لم تكن تخلو أي مدينة او قرية من مثل هؤلاء الأبطال.
لكن شاءت الأقدار أن تبتر رجل البطل مصطفى الطاهري، مما جعله يعيش المعاناة في إنتظار إعادة الإعتبار له من فريقه الأصلي الذي لعب بألوانه المولودية الوجدية لسنوات، لكن يبقى كباقي سابقيه لا نتذكرهم حتى يرحلوا لدار البقاء تاركين عائلاتهم بدون معيل.
رسالة واضحة للمسؤولين بنادي مولودية وجدة و الجامعة الملكية لكرة القدم لأنه يعاني في صمت بعد الإعاقة التي أصابته منذ أزيد من 20 سنة



