رياضة

في ظل تكثل فعاليات ومكونات مديتة مراكش من اجل انقاد الكوكب….. ما هو نصيب باقي الاندية الرياضية المراكشية

الوداي مصطفى/ مكتب مراكش

تجندت كل مكونات وفعاليات مدينة مراكش بما فيها السلطات المحلية وعلى رأسها السيد والي جهة مراكش اسفي والسيد رئيس الجهة والسيدة عمدة المدينة ورئيس مجلس القصبة المشوار ورؤساء سابقين لفريق الكوكب المراكشي وفعاليات اقتصادية في المدينة من اجل اخراج الفريق من الوضعية المتأزمة التي عاشها خلال الموسمين الأخيرين ورمت به في غياهيب قسم الهواة وذلك قصد ارجاعه الى مكانته الطبيعية مع فرق الصفوة في البطولة الاحترافية الوطنية.

جميل ان تتكثف الجهود من اجل رد الاعتبار الى فريق المدينة الاول فريق الكوكب المراكشي ولكن حبذا لو اتسعت دائرة هذه الحهود المبدولة للنهوض بالريلضة المراكشية لتشمل باقي الاندية المراكشية خصوصا الاندية التي تمثل المدينة احسن تمثيل في المسابقات الوطنية والتي تعاني من ازمات مالية خانقة ويرجع الفضل في استمرارها وتحقيقها لنتائج جيدة الى عصاميات وتصحيات رؤسائها اللذين يبذلون جهودا جبارة لثمتيلية مدينة مراكش في اقسام الصفوة وعلى سبيل المثال لا الحصر فريق الكوكب المراكشي لكرة السلة اناث برئاسة عبد الحق قويصر الذي حقق الازدواجية في الموسم ماقبل الاخير وتوج بطلا للموسم الفارط وفريق الاتفاق الرياضي المراكشي لكرة القدم الحديث النشأة برئاسة سعيد الشرع والذي استطاع الصعود الى القسم الاحترافي الثاني في زمن قياسي ليحافظ على الاقل على اسم مدينة مراكش ضمن مكونات البطولة الاحترافية و ما يحز في النفس بالرغم من تحقيق هذه النتائج…. الفريقين لم يحظيا بالدعم والمساندة المادية والمعنوية كاعتراف بما حققا من نتائج وتحفيز لمكونات الفريقين….!!!!!

نتمنى ان تتكثل كل المكونات والفعالية المراكشية للنهوض بالرباضة عامة بالمدينة واعادة امجاد المدينة سواء في كرة القدم مع فريق الكوكب والمولودية والنجم الرياضي
وايضا في كرة اليد الذي عاشت المديننة امجادا مع البريد المراكشي والكوكب الذي يعتبر الفريق الوحيد المتوج بلقب كأس افريقيا للاندية وكرة السلة عبر بوابة الكوكب لكرة السلة اناث ثم ذكور دون اغفال جميع الفروع الرياضية التي تألق فيها ابطال مراكشيون العاب القوى الملاكمة السباحة..رياضات..فنون الحرب سباق الدراجات.

لان النهوض بالرياضة عامة في المدينة سيساهم لامحالة في تكوين وتآطير الناشئة والمساهمة في التنمية المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock