دولي

النزاع القائم بين المغرب والجزائر في الحدود الشرقية 

عمراني بن عبد الرحمن / مكتب فݣيݣ

منذ بدايه سنه 2021 والجزائر تطالب باسترجاع اراضيها من المملكه المغربيه كانت بدايتها بالعرجه بمدينه فجيج وقامت بذلك دون اي رد من المغرب وها هي اليوم تطالب باسترجاع واد زلموا كما يزعمون في سكوت تام للمغرب مره اخرى. فهل فعلا واد زلمو تابع لتراب الجزائر ام لا

تساؤلات يطرحها المجتمع المغربي ولم يجد لها جوابا الى حد الان ولكن حقيقه الامر ان الجزائر ليس همها استرجاع هذه الكيلومترات من ترابها بل هي مجرد احتكاك مع المغرب واستفزازه لنشوب حرب بين البلدين ..

حرب المنتصر فيها خاسرا حرب لن تعود بالنفع على منطقة شمال افريقيا بتاتا ،بل ستكون بدايه خراب لافريقيا بصفه عامه لكن مع من نتحدث مع نظام عسكري همه الوحيد تغطيه فشله الداخلي ومشاكله الاقتصاديه بدوله المغرب فعندما اجتاحت موجه الحر بلدان العالم واندلعت الحرائق اتهمت الجزائر المغرب بانه السبب الرئيسي في اندلاعها وعندما اجتاحت موجه الجفاف العالم باكمله اتهمت الجزائر المغرب مره اخرى فكيف يعقل واي عقل يستوعب ذلك فنحن مثلكم تعرضنا للحرائق والجفاف معا مثلنا تمثل جميع دول العالم مؤخرا تحدثت الجزائر عن السدود المتواجده بالحدود الشرقيه وقالت ان المغرب هو السبب الرئيسي في نقص المياه بالجزائر لكن حقيقه الامر ان سد الدويس المتواجد قرب واد زلمو هو بدوره شبه فارغ بسبب الجفاف وقله التساقطات ولن نقول بسبب بلد ما او كيان ما،

النظام في عوض حل مشاكل الشعب الجزائري وتدهور مختلف القطاعات لم تجد الجزائر اي سبب تقنع به شعبها فتلجئ كعادتها لاتهام المملكه الشريفه ففي بدايه شهر سبتمبر الجاري ومعظم قنوات النظام العسكري تنشر معلومات كاذبه فنحن اليوم بقلب الحدث لننقل لكم الخبر الصادق لن نزيد شيئا ولم ننسج من نسج الخيال كما يفعلون

ففي تاريخ10/09/2022 انا اتوجد بالجنوب الشرقي للتأكد ان الطريق الوطنيه رقم 10 لازالت في محلها ولم يتم قطعها من طرف الدرك الوطني الجزائري كما يزعمون وكما يروج له في صفحاتهم الفيسبوكيه ووسائل الاعلام الرسميه

لكن في هذه المره يجب ان نذكر الجزائر كيف تنسى فضل المغرب ودعمه لها كيف تنسى حصنها الشرقي اثناء حربها مع فرنسا كيف تنسى المغاربه الذين كافحوا معها اثناء محنتها الم تكن مدينه وجده والجنوب الشرقي حصنا حصينا للامير عبد القادر سنه 1830 عندما تم تضييق الفرنسيين على محاربه وكانت الجهه الشرقيه و الجنوب الشرقي اخر حصن يتحصن به وكيف تنسى الجزائر المقاومه المغربيه ودورها الفعال في الحرب الفرنسية

كيف تنسى الشهداء الذين حاربت معهم في جبل الملح تحت قياده القايد لحسن العيوني ولكل هذا دلائل ووثائق تثبت ذلك

الم تكن الجزائر سببا رئيسيا في دخول الاستعمار الاجنبي الى الاراضي المغربيه الم تكون الجزائر سببا في اقتطاع عده مناطق من طرف المستعمر الفرنسي وضمها للجزائر،

نحن ولله الحمد دوله عريقه ذات تاريخ لا يشوبه شك ولا تزوير ولن نحتاج دوله ما او كيان يشهد بذلك فبطولات اجدادنا تشهد على كل شيء سنواصل تنويركم باخبار صادقه من قلب الحدث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock