إحتفالات عيد المولد النبوي الشريف من منظور المفتش التربوي الأستاذ الطاهر بونوة

محمد أوفطومة/مكتب وجدة
لست فقيها ولامتضلعا في العلوم الشرعية حتى أعطي رأيي في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي،فهذا أمر متروك لأهل الاختصاص،إلا أن هذا لايمنع من الخوض في هذا الموضوع ضمن مقاربة تأخذ بعين الاعتبار واقعنا الحالي الذي نعيشه بمختلف تشعباته،خاصة مايتعلق بالجانب القيمي الذي انتشل من واقع أمة الاسلام انتشالا إلا مارحم ربك.
والحالة هذه ونظرا للتفسخ والانحلال الخلقي وجرأة اقتحام محرمات ماكان أحد يجرؤ عليها خاصة في الأماكن العمومية وكذلك في وسائل الاعلام بمختلف توجهاتها،والخبر طبعا كما ترى لاكما تسمع،فإن أي مظهر من مظاهر الإسلام يشيع الفضيلة، ويربطنا بتعاليم إسلامنا هو مرحب به،ونعتبره نفحة من النفحات الربانية ينبغي التعرض لها،وتكريسها واقعا نربي أبناءنا على التشبع بها والتعرض لها كذلك.
نخلص في القول إلى أن الاحتفال بمولد المصطفى في ظل هذا الواقع لاينبغي النظر إليه من منظور السنة أو البدعة،بل ذكرى غالية نلطم بها وجوه دعاة الرذيلة والحرية المطلقة،وكل من أساء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا ،وبالمقابل نزداد بها محبة وتعلقا بسنة حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم.



