عودة احتلال الملك العمومي بقلعة السراغنة من جديد بشارع المولى اسماعيل وشارع الحسن الثاني وامليل حمام الزيتونة .

مكتب قلعة السراغنة /عزيز معطوف
بعد الحملة التي قامت بها السلطات المحلية مشكورة المقاطعة الرابعة و الثالثة من أجل تحرير الملك العمومي والتي لاقت استحسانا كبيرا من طرف الساكنة هاهو المشكل يعود من جديد بهاته النقط التي فيها اغتصب الباعة المتجولون وأصحاب المحلات التجارية هذا الملك وفوضى العربات المجرورة .

احتلال الملك العمومي بهاته المدينة متواصل بالرغم من الحملات التي تقوم بها السلطات المحلية للحد من انتشار هاته الظاهرة التي عبر بشانها المواطنون عن مدى تدمرهم وسخطهم لما آل اليه الملك العمومي الذي يرزح تحت رحمة الاستغلال الخارج عن اطار القانون وهو مادفع بالمواطنين تقاسم الشارع مع السيارت الشيء الذي خلق ارتباكا لدى الراجلين خاصة الأطفال و العجزة الذين اصبحت حياتهم معرضة للخطر .
ان الفوضى وعرقلة السير التي تعيش عليها هاته النقط من الملك العمومي الذي يرزح تحت رحمة هذا الاستغلال الغير قانوني يضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها من اجل إيجاد حل لهاته الوضعية في اطار تطبيق القانون .
إن السلطات المحلية التي قامت بأكثر من مرة في عملية التدخل لتحرير الملك العمومي من المفروض عليها أن تتدخل مرات ومرات خصوصا وأن و وزير الداخلية السيد لفتيت بعت بمذكرة وزارية لتفعيل قانون لتحرير الملك العام من خلال الصور التي بين أيدينا. توضح ان موجة احتلال الرصيف والشارع بشكل قوي خلال فترة مواجهة وباء كورونا ، وخاصة على صعيد الأزقة والشوارع المارشي امليل وبالضبط طول المارشي وشارع امليل وذلك من طرف أصحاب المحلات التجارية والباعة المتجولين ، حيث لا يترددون في بسط الكراسي والطاولات بالرصيف العمومي أمام محلاتهم، وهو ما جعل سائقو شاحنات النظافة والمطافى وسيارة الإسعاف يعانون الأمرين في السير ويضطرون الى المرور بصعوبة ، ما يشكل تهديدا خطيرا على سلامة المواطنين .



