الصحافة المغربية تناضل و تدافع على المهنة بطرقها الخاصة .

عبداللطيف توفيق//مكتب سطات
أعلنت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، عن تعليق جميع أنشطتها كيفما كانت طبيعتها، سواء محليا، جهويا، او وطنيا، معتبرة الموقف هذا صيغة من الصيغ الإحتجاجية الإنذارية التي ستخوضها النقابة لوضع الجميع أمام مسؤولياته في حماية المهنة وتطويرها .

و في ذات السياق، استنكرت النقابة ما وصفته بأشكال التضييق على عمل الصحافيات والصحافيين، ومن أي موقع صدرت، و كل أنواع هضم الحقوق الاجتماعية والاقتصادية لكافة العاملين والعاملات في مهن الإعلام و الصحافة .

من جهة أخرى، دعت النقابة إلى تجويد و تحيين المنظومة القانونية المنظمة لمهنة الصحافة، بما يوسع من هوامش حرية التعبير، وبما يحصن ويطور في الآن نفسه مكتسبات العاملات والعاملين بالقطاع، وبما يحمي المهنة من الدخلاء، وبما يجعل الحق في الحصول على المعلومة ميسرا وسلسا .
و من جانب آخر، شجبت ذات النقابة، ما يقوم به المسؤولون عن المؤسسات الإعلامية الرسمية (قنوات وإذاعات ووكالة الأنباء وغيرها) من ممارسات تستهدف الصحافيات والصحافيين وتحد من أي إشعاع للمنتوج الإعلامي الرسمي الذي أضحى عاجزا عن منافسة الإعلام الأجنبي حتى في تغطية النقاشات العمومية المحلية.
و من زاوية أخرى، عبرت النقابة عن تنديدها بما يعرفه تدبير بعض المقاولات الإعلامية الخاصة من سيادة منطق الدكتاتورية والتحكم والتعسف على العاملات والعاملين، ومن تحويل الدعم العمومي إلى آلية ريعية لمراكمة الربح غير المشروع، في ظل غياب دفاتر تحملات واضحة، وآليات رقابة متواصلة و عبرت عن رفضها لكل الاعتداءات التي يتعرض لها الصحافيون والصحافيات أثناء مزاولتهم لمهامهم أو بسببها، سواء من طرف القوات العمومية المكلفة بإنفاذ القانون، أو من طرف لوبيات متضررة من كشف الفساد، أو من طرف المنتخبين، أو من أي جهة أخرى سواء كانت في السلطة أو في المجتمع .
و دعت النقابة، عموم الصحافيات والصحافيين للدفاع عن القيمة الاعتبارية للمهنة ونبلها، واحترام أخلاقياتها، والتصدي لكل مظاهر التعسف والإقصاء والحط من الكرامة.



