ثقافة وفن

دردشة ليلية

نورالدين بلحبيب // مكتب القنيطرة .

….كنت سابقا لا أهتم لمرور السنوات و لا أركز على أحداثها التي تعنيني وتهم حياتي الشخصية ، لكن الحمد الله تغير فكري نحو الأحسن و زادت فطنتي و نضجي في تسيير حياتي إيجابيا ، حيث أصبح تركيزي الحمد الله خالي من ما هو سلبي ، حيث كل أحداث حياتي سواءا كانت معي أو ضدي هي تجارب أتقوى بها إن كانت معي، و تزيدني شجاعة و إصرار إن كانت ضدي.
كنت سابقا عندما أسقط في فخ الأحداث اليومية أغضب و أتكره من الموقف و ألوم كل شيئ ، حتى الحيطان التي لا تتكلم،لكن الحمد الله مع مرور السنوات و الأحداث تغير فكري نحو الأروع حيث أصبحت أركز في الأحداث الغير جميلة على الحل و لا ألوم أحدا لأنه أنا هو مصدر القوة و أنا مصدر الحل ، و إن وجدت الحل فمنطقيا ازدادت تجربتي و تقوت عضلة الصبر عندي و زادت جمالية ردة فعلي .
كنت سابقا ألعب دور الضحية،لكن الحمد الله اليوم تغير فكري و أصبحت مسؤولا عن كل الأحداث و المواقف التي أسقط فيها ، و دور المسؤول علمني أن الإعتراف يتبعه التطور و تقوية الشخصية و الرقي.
كنت سابقا أعمل من أجل المال و أعتبر السلطة هي تكملة للمال ، كنت لا أتطور مع مرور الأيام ، كنت لا املك جوابا على أحداثي التي تكرر و روتيني الذي يربكني،لكن الحمد الله تعلمت الدرس و تقويت به حيث التطور يأتي بحب ما تقوم به،التطور يأتي بالعمل الجاد و التركيز على التعلم أكثر من شيئ آخر,السلطة و المال منتهيان،لكن المعرفة تظل هي المحرك و هي البريق الذي يخرجنا من تيهنا حين نتوه……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock