تخمينات الكاتب العام لنادي أولمبيك خريبكة عبد الإله شرادي لجريدة يسبريس 7 تتحقق.


محمد أوفطومة/مكتب وجدة.
طموح المنتخب الوطني ليس المرور من دور المجموعات فحسب، بل الذهاب بعيدا في هذه التظاهرة العالمية، و ذلك راجع لعدة أسباب، أولا لأنها تنظم في بلد عربي لأول مرة في تاريخ بطولة كأس العالم، ثانيا أن المنتخب الوطني المغربي يضم لاعبين ينشطون في كبرايات الأندية العالمية، بجانب كبار لا اللاعبين .

لهذا المنتخب المغربي مطالب بإستغلال هذه الفرصة الذهبية لأنها لن تتكرر ثانية في ظل وجود هده الترسانة من اللاعبين، فالتعادل أمام وصيف العالم و الإنتصار على صاحب المرتبة الثانية، دليل على أن المنتخب الوطني المغربي قادر على خالق المفاجئة.
لحد كتابة هذه السطور يتضح أن المدرب وليد الركراكي، نجح فيما لم يستطع وحيد خاليلوفيش تحقيقه ، في خلق التجانس بين العناصر الوطنية، و زرع الروح الوطنية و حب القميص الوطني و الدفاع عن الراية المغرية، لقد تم إستقطاب جميع اللاعبيين المبدعين، و المبعدين من طرف المدرب السابق، فثقة الرئيس في وليد الركراكي لابد أن تحقق الأهداف المرجوة في هذه التظاهرة، إذ أن موقع المنتخب حاليا لا يمكنه النزول عن الربع النهائي على أبعد تقدير.
حظ موفق لأسود الاطلس.



