مكاسب المملكة تجعل الخصوم التقليديين يتلقون ضربة موجعة جديدة.

عبداللطيف توفيق// مكتب سطات.
ترشيح الخارجية الأمريكية، دولا من ضمنها المغرب للعضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، يصيب الأعداء بالدوار و التيه، و أصبحوا في حيرة من أمرهم من الإنجازات و المكاسب التي أصبح يحرزها المغرب يوما بعد يوم.
و رشحت الولايات المتحدة الأمريكية، بعض الدول لتلعب أدوارا طلائعية، داخل مجلس الأمن الدولي، التابع للأمم المتحدة و تسليمها العضوية الدائمة.
وجاءت هذه الترشيحات الأمريكية، في إطار مشروع شامل لإصلاح مجلس الأمن، على المدى القريب والمتوسط، و لهذا الغرض، أنشأت الخارجية الأمريكية خلية تضم كبار الخبراء، لإنجاز تقرير حول الإصلاحات المقترحة بمجلس الأمن، و من ضمن الدول التي اقترحتها الولايات المتحدة الأمريكية، لتحصل على العضوية الدائمة بمجلس الأمن الدولي، المملكة المغربية الشريفة، إلى جانب دول أخرى، كالهند، اليابان، البرازيل، وألمانيا.
وأكد التقرير المنجز من قبل الخلية، أن المغرب يعتبر بلدا حليفا تاريخيا، وهو أول من اعترف باستقلال الولايات المتحدة،
كما وقف التقرير على أن إمارة المؤمنين تعمل على نشر التسامح الديني، وأغلبية المنتسبين للديانات الأخرى يجدون الحرية الكاملة في ممارسة شعائرهم الدينية داخل المملكة.



