
هشام الزيات / مكتب أكادير
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، شهدت مدينة أكادير انطلاق النسخة الثانية للمعرض الدولي للأركان، يوم امس الأربعاء 17 ماي الجاري بساحة الانبعاث ويمتد إلى غاية 21 ماي الجاري، تحت شعار “ التنمية الاجتماعية والاقتصادية المحلية و استدامة النظام البيئي للأركان ” .
وتعتبر شجرة الأركان المباركة و الضارب بجذوره في عمق التاريخ، الأساس لنظام زراعي خاص بالغابات والمراعي فريد من نوعه، والتي تغطي مساحة تبلغ حوالي 830 ألف هكتار في المناطق الشبه جافة في وسط المغرب .
ويذكر أن سنة 2021 تم إنتاج 320 ألف طن من الثمار، وإنتاج حوالي 5000 طن من الزيت، وتصدير 1400 طن منها إلى الخارج .
ويشارك في هذا المعرض الدولي للأركان بأكادير 852 تعاونية و450 شركة خاصة تعمل في القطاع باحدث الطرق وتشغل أكثر من 150.000 أسرة موزعة على الفضاء الترابي لمحمية الأركان، وهي عمالتي أكادير إداوتنان، وإنزكان أيت ملول، وأقاليم تارودانت وتيزنيت والصويرة، واشتوكة ايت باها، وكلميم، وسيدي إفني .
ويتيح المعرض الدولي للأركان الفرصة للزوار للتعرف على المهارات المهنية المكتسبة لدى الساكنة المحلية لحماية المحيط الحيوي للأركان، والإطلاع على الموروث الثقافي المرتبط بهذه الشجرة المباركة .
ويندرج المعرض الدولي للأركان ضمن الجهود المبذولة من أجل إعطاء نفس جديد للدينامية الاقتصادية والاجتماعية والايكولوجية المرتبطة بمنتوج الأركان، ويعطي الفرصة للقاء هذه التعاونيات الفاعلة في هذا المجال لتبادل الخبرات وتسويق منتجاتها المتعلقة بالأركان، والبحث عن أسواق جديدة تمكنها من فتح آفاق واعدة لهذه الشجرة، التي أصبحت تصول وتجول في أروقة الأمم المتحدة بالاحتفال بها في العاشر من ماي من كل سنة في المحافل الدولية و اكتساحها لجميع القارات .
كما يشهد المعرض طيلة هذه الأيام عدة فروق فلكلورية تزخر بها الجهة، والتي تشرف على تنشط ساحة الانبعاث بعدة رقصات شعبية بما فيها ” أحواش ” و ” كناوة ” و ” ايهياضن “….



