مقالات واراء

هل رجال الأمن بمرتيل ساهرين على أمن وسلامة الساكنة و الزوار ؟؟؟

الحسني الحسين / مارتيل / يسبريس 7

لا يمكن أن يحل موسم الصيف حيث تتوافد على المدينة مئات الآلاف من الزوار من مختلف جهات المملكة دون الحديث عن رجال الامن بالمدينة من حيث انظباطهم و حرصهم على الأمن و السلامة و من حيث تعاملهم مع عشرات الآلاف من السيارات ، في مدينة تضيق شوراعها و تكتض أزقتها و تكثر مداراتها و تتعدد معابر الراجلين بالعشرات و يختلط أحيانا البشر مع طابورات السيارات.

اعتادت المدينة ان تستقبل أعدادا كثيرة من رجال الأمن من مختلف الدرجات و المراتب يأتون من مختلف مدن المملكة حيث تدعم مديرية الامن الوطني مفوضة الامن بمرتيل بأعداد ضخمة من رجال الامن ،فتتشكل داخل المدينة وحدة أمنية متكاملة منسجة مترابطة الأركان تحت قيادة رئيس المفوضية و مساعديه الأقربين .
بالأمس القريب كانت تستقر هذه العناصر الأمنية بمراكز إيواء متعددة تتوفر على كل شروط الإقامة المناسبة لكن بعد بعضها عن نقط الاشتغال كان يعد عبئا عليها ، خلال هذا الموسم تم تجميع كل رجال الامن الوافدين في مركب الحي الجامعي الجديد الذي يعتبر إقامة جيدة توفر كل شروك الراحة و العمل الجيد بفضل تدخلات السيد رئيس المفوضية .
اذا كان رجال الأمن الوافدون على المدينة من أجل تأمين الراحة و السلامة للمواطنين يبذلون كل الجهد لتوفير أحسن أجواء الطمأنينة ، فإن رجال الأمن المرسمين بالمفوضية يشتغلون على مدار السنة و في مختلف النقط و المدارات بشكل ينال تقدير و إعجاب الساكنة و الزوار.
ان رجال الأمن القاطنون و المتنقلون تراهم في شوارع مرتيل و عند ممرات الراجلين يقومون بالواجب أحسن قيام في هيبة و حزم و حسن تعامل مع المارة و السائقين، في شارع الكورنيش على الخصوص تجد الممرات لا تبعد عن بعضها سوى ببضع امتار و رغم كثافة الأمواج البشرية التي تعبر الطريق تجد ذلك الشرطي و الى جانبه ظابط الامن يشتغلان بهمة و معنويات عالية رغم الحرارة المرتفعة و تعب ساعات العمل .
بمرتيل تخلو الشوارع من الاحتكاكات و الحوادث المتكررة و يعم الامن مختلف الأزقة و الأحياء .
ففي مرتيل تستطيع فتاة لوحدها التجول في المدينة حتى الصباح دون أن يمسسها أذى او مكروه ،فلا نشل و لا سرقة و لا اعتداء في الأماكن العمومية المشهورة و الأماكن الشعبية غير المهجورة .
في مرتيل يسجل رجال الأمن بمختلف درجاتهم و رتبهم فخرا للساكنة و الزوار مما يدعم الشعور بالإنتماء و الإعتزاز بالمؤسسات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock