حسنية أكادير يسقط في الأنفاس الأخيرة أمام اتحاد يعقوب المنصور ويهدر فرصة ثمينة للابتعاد عن الخطر…

مكتب أكادير / هشام الزيات
تعرض فريق حسنية أكادير لهزيمة قاسية ومؤلمة أمام مضيفه اتحاد يعقوب المنصور بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء الخميس على أرضية الملعب الأولمبي بالرباط، ضمن منافسات الدورة الخامسة والعشرين من البطولة الوطنية الاحترافية “إنوي” لكرة القدم .
ودخل الفريق السوسي المباراة بعزيمة كبيرة لتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في سلم الترتيب، خاصة في ظل حساسية المرحلة وقوة المنافسة على تفادي المراكز المتأخرة، وتمكن “غزالة سوس” من ترجمة أفضليته خلال الشوط الثاني بعدما افتتح اللاعب بابا إلو التسجيل في الدقيقة 53، مانحاً فريقه تقدماً بدا كافياً لوضع ثلاث نقاط ثمينة في الرصيد .
وظلت الحسنية متقدمة في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة من المواجهة، قبل أن تتغير مجريات المباراة بشكل دراماتيكي، إذ نجح اتحاد يعقوب المنصور في العودة من بعيد بعدما تحصل على ضربة جزاء في الدقيقة 89، انبرى لها بنجاح اللاعب مهدي بلوق معدلاً الكفة لفريقه .
ولم يكتف الفريق الرباطي بالتعادل، بل واصل ضغطه في الوقت بدل الضائع مستغلاً تراجع عناصر الحسنية، ليعود مهدي بلوق ويوقع هدف الفوز في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، مانحاً فريقه انتصاراً ثميناً وقلباً مثيراً للنتيجة وسط فرحة جماهيره .
وبهذا الفوز، رفع اتحاد يعقوب المنصور رصيده إلى 20 نقطة ليرتقي إلى المركز الرابع عشر، بينما تجمد رصيد حسنية أكادير عند 27 نقطة في المركز الثاني عشر، في نتيجة أعادت خلط أوراق الصراع في أسفل الترتيب .
وتعتبر هذه الخسارة من أكثر الهزائم إيلاماً للفريق السوسي هذا الموسم، ليس فقط بسبب توقيتها القاتل، بل لأنها جاءت أمام منافس مباشر في معركة البقاء، ما أضاع على الحسنية فرصة ثمينة لتعزيز موقعها والابتعاد نسبياً عن دائرة الخطر .
وسيكون أبناء أكادير مطالبين بردة فعل قوية خلال الجولات المقبلة من أجل استعادة التوازن وتصحيح المسار، خصوصاً أن المنافسة تزداد شراسة مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، حيث أصبحت كل نقطة تحمل أهمية كبيرة في تحديد مصير الفرق المهددة .



