طوابير مواطنين تحت أشعة الشمس الحارقة بمحطة إنزكان ومعاناة يومية تطرح علامات استفهام حول جودة المرافق العمومية

مكتب أكادير / هشام الزيات
تشهد محطة إنزكان، التي تعد واحدة من أكثر المحطات استقبالا للمسافرين بجهة سوس ماسة، مشاهد يومية لطوابير طويلة من المواطنين وهم ينتظرون تحت أشعة الشمس الحارقة، في ظل غياب فضاءات مهيأة تضمن الحد الأدنى من شروط الراحة والحماية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة .
وتزداد معاناة المسافرين، من نساء وأطفال ومسنين ومرضى، مع طول فترات الانتظار، حيث يضطر العديد منهم إلى الوقوف لساعات في ظروف صعبة، وسط مطالب متكررة بتوفير مظلات واقية، ومقاعد للاستراحة، وتنظيم أفضل لحركة المسافرين، بما يحفظ كرامتهم ويصون سلامتهم .
ويرى عدد من المرتفقين أن هذا الوضع لا ينسجم مع المكانة التي تحتلها مدينة إنزكان باعتبارها بوابة اقتصادية وتجارية مهمة بالجنوب المغربي، مؤكدين أن تحسين ظروف الاستقبال والخدمات داخل المحطة أصبح ضرورة ملحة، وليس مجرد مطلب ثانوي، خصوصا في الفترات التي تعرف إقبالا كبيرا للمسافرين .
وتعيد هذه المشاهد إلى الواجهة تساؤلات مشروعة حول مسؤولية الجهات المعنية والمنتخبين في إيجاد حلول عملية لهذا الوضع، من خلال تأهيل مرافق المحطة، وتوفير التجهيزات الأساسية التي تضمن راحة المواطنين، فضلا عن اعتماد تدابير تنظيمية تحد من الاكتظاظ وتحسن جودة الخدمات المقدمة .
ويأمل المواطنون أن تجد نداءاتهم آذانا صاغية، وأن تبادر الجهات المختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تضع حدا لمعاناة تتكرر كل يوم، خاصة في ظل موجات الحر المتتالية، بما يعكس حرص المؤسسات على الارتقاء بالمرفق العمومي وخدمة المواطنين في ظروف تحفظ كرامتهم وتستجيب لتطلعاتهم .



