ديربي الإتحاد الإسلامي الوجدي و المولودية الوجدية بلا نكهة ذكريات الزمن الجميل

مكتب وجدة/محمد أوفطومة.
يأتي ديربي الشرق هذه المرة في أجواء مختلفة، بعدما تقرر إجراء اللقاء دون حضور جماهير الفريق الزائر، لتغيب بذلك أجواء المدرجات التي كانت تمنح هذا الموعد الكروي نكهته الخاصة.
و خارج أسوار رقعة الملعب البلدي بوجدة، سيجد عشاق نادي المولودية الوجدية أنفسهم أمام ذكريات جميلة من زمن مضى، حين كانت لقاءات الفريقين مناسبة للقاء الجماهير و تبادل الإحترام، و كانت كرة القدم تجمع أبناء المدينة بدل أن تفرق بينهم
في ذلك الزمن الجميل، كان الصغير يحترم الكبير، و كان المشجع يدخل إلى الملعب فيجلس بجانب من يكبره سناً بكل أدب و تقدير، و يستمتع بشوطي المباراة في أجواء يسودها الإحترام و الروح الرياضية.
كانت تلك أياماً جميلة تتداول ذكرياتها بين جماهير الفريقين، و تذكر أسماء، وجوهاً، و جماهير عاشت شغف كرة القدم بكل حب و إحترام. جيل ذهبي لا ينسى، و كانت للمدرجات فيها طعم خاص و للديربي مكانة مميزة في قلوب الجماهير الوجدية.
اليوم، نتمنى أن تعود تلك الروح الجميلة، و أن تبقى كرة القدم وسيلة للفرح و التقارب، بعيداً عن كل أشكال الشغب و التوتر
شجّع فريقك، و إحترم غيرك… الديربي 90 دقيقة، أما الأخوة و الإحترام تبقى دائماً
كل الحب و التقدير و الإحترام للجماهير الوجدية، و لكل من يؤمن بأن كرة القدم أخلاق قبل أن تكون منافسة



