القاصة آمال الحرفي ستوقع مجموعتها القصصية : “عبور” على هامش فعاليات المعرض الجهوي للكتاب بمراكش

عبد اللطيف شعباني
سيتم توقيع المجموعة القصصية “عبور” للقاصة آمال الحرفي
على هامش تنظيم فعاليات المعرض الجهوي الثاني عشر للكتاب بمراكش، حيث سيحتفي الراصد الوطني للنشر والقراءة بالمجموعة القصصية “عبور” للقاصة آمال الحرفي، يوم الاثنين 31 أكتوبر 2022، على الساعة السادسة مساء، برواق “رونق”، فضاء المعرض – ساحة الكتبية – جامع الفنا – بمدينة مراكش .
وقد صدرت هذه المجموعة القصصية عبور” للقاصة المغربية آمال الحرفي ، والتي تقع في 81 صفحة من الحجم المتوسط، وتضم 10 قصص قصيرة، هي على التوالي: “اختلف الآمر”، “شربة ماء”، “عبور”، “شيء ما تحت الطاولة”، “اختيار صعب”، “عرس الذيب”، “فوضى”، “حمام على غير المعتاد”، “انقطاع”، “كأنه هو”. تتصدر غلافها لوحة تشكيلية للفنان المغربي الراحل عبد اللطيف العمراوي.
و”عبور” –حسب تقديم القاص محمد الشايب- هي نصوص تسافر بنا في عالم الطفولة حيث تهطل الدهشات الأولى، وتبدأ مختلف التجارب الإنسانية..، ثم تعرج بنا على مختلف مناطق المعاناة والهموم والتناقضات، وتتوقف كثيرا عند ما تعيشه المرأة من آلام ومكابدات جسدية ومجتمعية..
و تقطن الكاتبة آمال الحرفي مدينة بني ملال، وتمكنت من نشر مجموعة من الإبداعات بمنابر ورقية وإلكترونية، خريجة المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي سنة 1998، تعمل مهندسة إحصاء بالمندوبية السامية للتخطيط منذ 1999. فاعلة جمعوية بجهة بني ملال خنيفرة. شاركت في العديد من الكتب الجماعية منها: “الكلام المباح” (2019)، “عندما ينطق الحرف” (2019)، “إضافة قصصية” …
و تتميز نصوص المجموعة القصصية “عبور”، بالجمالية والمضمونية، إذ توفقت الاستاذة الحرفي في اختيار عناوين القصص، و التي غالباً ما تتكون من مفردة أو مفردتين أو ثلاثة، وهو جانب يؤطر لنا شخصية الكاتبة وفضاءاتها الثقافية والاجتماعية، واختيارها لعنوان “عبور” له حمولة رمزية ودلالية عميقة داخل المجموعة.
وتمكنت بالتالي بأسلوبها السلس والبسيط في معالجة موضوعات تغلب عليها حضور المرأة اللافت للنظر، عبر الوصف والتصوير والتعبير عن عوالم النفس الخفية.



