المغرب يكتفي بحضور مديرة التعاون والعمل الثقافي في القمة 18 لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكوفونية في تونس

عبد اللطيف شعباني
سيشارك المغرب من خلال مديرة التعاون والعمل الثقافي بوزارة الشؤون الخارجية المغربية فقط ، في القمة 18 لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في المنظمة الدولية للفرانكوفونية، التي انطلقت أعمالها، اليوم السبت، بجزيرة جربة بجنوب شرق تونس.
وعكس باقي الدول الأعضاء في المنظمة التي شارك رؤساؤها أو رؤساء وزرائها، مثل المغرب في أعمال القمة هذه القمة، وفد تترأسه نادية الحنوط، مديرة التعاون والعمل الثقافي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج والممثلة الشخصية لرئيس الحكومة لدى المنظمة الدولية للفرنكوفونية.
ولأول مرة يزور مسؤول رسمي تونس منذ أن دخلت الأزمة الدبلوماسية بين تونس والمغرب منعطفا جديدا، بعد انسحاب الرباط من ورشة تستضيفها تونس، احتجاجا على مشاركة وفد من جبهة البوليساريو نهاية شهر شتنبر الماضي.
و قد انتهت الخلافات بين المغرب وفرنسا وهي عاصمة ومركزالفرانكفونية، الى أزمة صامتة تعددت مظاهرها، أولها “أزمة التأشيرات”، وأججها استقبال رئيس البرلمان الفرنسي أعضاء في جبهة البوليساريو التي تنازع المغرب إقليم الصحراء.
وستعقد هذه القمة يومي 19 و20 نونبر الجاري، في بلد عربي، والتي استبعدت منها تماما العربية وهي لغة رسمية لتونس، اختارت في دورتها الحالية، شعار ”المجال الرقمي كمحرك للتنمية ” تناقش عددا من المواضيع التي تهم التعاون الاقتصادي بين أعضاء المنظمة، الى جانب الخطوات والآليات القادرة على ترسيخ اللغة الفرنسية في هذه الدول، وذلك في وقت تعرف فيه لغة موليير تراجعا كبيرا، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.



