أخباررياضة

التنمية الذاتية و كرة القدم مع وليد الركراكي.

بلحبيب نورالدين/القنيطرة

حقيقة الثقة و الطاقة الإيجابية، كل هذه الأمور كانت من البداية على لسان مدرب المنتخب الوطني، تفائل و عمل ورفع التحدي، حيث دائما يقول “باقي ما درنا والو”، صراحة دروس في تغيير عقلية الخوف و عقلية الهزيمة، و الرقي بالفكر العربي و الإفريقي، إنه زمننا و زمن النجاح الداخلي، الإيمان بأنفسنا و الثقة في ما نملك، صحيح حين نثق في ما نملك يصبح الحماس معنى داخل محيطنا، و نصبح مشجعين من طرف كل من أمنوا بأفكارنا التي تجلب نتائج جميلة…..
الكوتش ركراكي صحيح أخرجنا من الحلم الذي نستفيق و لا يقع، نعم نحن الأن لنا أحلاما قوية و شجاعة ثابتة داخل أفكارنا، كل هذه الأمور ستأخذنا بعيدا في هذه الكأس العالمية، و يصبح إنشاء الله المغرب أول بلد عربي و إفريقي يفوز بكأس العالم، و هنا ستكون الطفرة على عالم كرة العرب و الأفارقة، و هنا أيضا سيصبح اللاعب العربي الإفريقي أو المدرب العربي الإفريقي، و كلاهما لهم قيمة و لهم قوة سواءا في الواقع أو على لسان الصحافة العالمية……

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. صحيح أستاذ الركراكي رائد من رةاد التنمية البشرية العربية أسوة بالمرحوم ابراهيم الفقي ..الثقة بالنفس عامل رئيس في إثبات الذات المغربية والعربية والافريقية أمام جميع الصعاب و التحديات ..درس ركراكي في التنمية الذاتية…تحياتي استاذ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock