المخابرات الجزائرية تصفي حساباتها مع النشطاء السياسيين و المعارضين للنظام

عبداللطيف توفيق//مكتب سطات
علم لدى مصادرنا، أن السلطات التونسية (مطار تونس قرطاج الدولي)، قد اعتقلت الجمعة الماضية، المعارضة الجزائرية و الناشطة السياسية “أميرة بوراوي”، قبل صعودها لطائرة كانت متجهة نحو فرنسا، و أمس الاثنين تم الإفراج عنها بشكل مؤقت في انتظار مثولها أمام القضاء التونسي من أجل تهمة “دخول غير شرعي إلى الأراضي التونسية”.
و بمجرد إطلاق سراح أميرة بوراوي من قبل السلطات التونسية، قام مجهولون بزي مدني باختطافها من شوارع العاصمة التونسية و نقلها إلى وجهة لا تزال مجهولة.
و لحدود الساعة، السلطات التونسية لم توضح أو تعلق على عملية الاختطاف هاته و لم تكشف أي معلومات حول هوية الخاطفين، و يرجح بعض المعارضين الجزائريين تواطؤ السلطات التونسية في العملية.
و للتذكير، فإن المعارضة الجزائرية، أميرة بوراوي لم تكن موضوع أية إدانة قضائية في تونس ما دامت لم تحاكم بعد بشكل رسمي، و لا تشكل موضوع أي مذكرة بخث أو توقيف صادرة من قبل السلطات الجزائرية أو غيرها.
و يشار إلى، أن أميرة بوراوي تعد من أشهر الناشطات و أكترهم تشبتا بالتغيير الديمقراطي في الجزائر. و هي من أشهر الوجوه المعارضة، و سطع نورها في سنة 2014 من خلال حركة “بركات”، التي كانت في طليعة من عارض ترشّح الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، و في فبراير 2019 انضمت إلى الحراك الشعب، الذي دفع ببوتفليقة إلى الاستقالة في أبريل من نفس السنة.
و في السنتين الأخيرتين، لفقت للناشطة بوراوي عدة قضايا أمام المحاكم الجزائرية بسبب منشورات ذات طابع ديني و سياسي، ثم تحولت مؤخرا إلى التنشيط إذاعي عبر “راديو أم” التي أغلقت نهاية شهر دجنبر 2022 بعد اعتقال مديرها الصحافي إحسان قاضي.



