اقتصاد

المغرب بين فرص أرباح الفوسفاط ومخاطر إضطراب امدادات الكبريت عبر مضيق هرمز

سماح عقيق/ مكتب مراكش

 

المغرب قد يكون من بين أبرز المستفيدين من ارتفاع الطلب العالمي على الأسمدة الفوسفاطية، لكنه في المقابل يواجه تحديات مرتبطة باضطراب سلاسل الإمداد، خاصة توريد الكبريت عبر مضيق هرمز في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

 

المغرب، الذي يمتلك نحو 70% من احتياطيات الفوسفاط العالمية وينتج أكثر من 12 مليون طن سنوياً عبر المكتب الشريف للفوسفاط، يواصل تعزيز موقعه كمصدر رئيسي للأسمدة، حيث تجاوزت صادراته 10 مليارات دولار السنة الماضية.

 

غير أن الاعتماد الكبير على استيراد الكبريت من دول الخليج يجعل القطاع عرضة للاضطرابات، في وقت حذرت فيه منظمات دولية من ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي عالمياً بسبب اختلال تدفق الطاقة والأسمدة، ما قد ينعكس على الأمن الغذائي والتضخم وأسعار الغذاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock