
الوداي المصطفى /مكتب مراكش
الماء العذب الذي كان يميز مدينة مراكش عن باقي مدن الملكة لكون المدينة تعتمد على الجبال التي تكسوها الثلوج وعلى العيون ووجود سد مولاي يوسف وسد للا تاكركوست لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب طبعا بعد اخضاعه للمعالجة والتصفية في محطات المكتب الوطني للكهرباء والماء، لم يعد عذبا بل اصبح رائحته وطعمه مقززا
مع توالي سنوات الجفاف، وشح الامطار، والاستغلال العشوائي للماء في القطاع الصناعي و الفلاحي، والاستهلاك المفرط للماء خصوصا مع تنامي الرياضات ودور الضيافة والمنتجعات السياحية وملاعب الگولف
اصبحت مدينة مراكش من ضمن 10 مدن كبرى مهددة بالعطش
وفي غالب الظن ان معانات ساكنة مراكش هذه الايام مع تغير طعم الماء الصالح للشرب وما يسببه من اوحاع على مستوى البطن حسب بعض ساكنة الأحياء التي تؤكد على تغير مذاق الماء الصالح للشرب والذي اصبح يحمل رائحة تشمئز منها النفوس، راجع الى تراجع حاقنة السدود خصوصا ان المدينة تعاني من قلة التساقطات لسنوات متتالية
ساكنة مراكش في ظل معاناتها مع ارتفاع الاسعار و فواتير الماء والكهرباء اتقلت كاهلها مصاريف شراء قنينات الماء المعدني لتفادي مشاكل الجهاز الهضمي الذي تسببه المياه التي تزود بها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكعرباء ساكنة مدينة مراكش
، فلمعرفة اسباب تغيير طعم االماء الصالح للشرب فإن الوكالة المستقلة لتوزبع الماء والكهرباء ملزمة بالخروج اعلاميا لتوضيح الاسباب الكامنة وراء تغير طعم الماء عوض التزام الصمت الذي سيكثر من التأويلات والمخاوف لدى المراكشيين



