مجلس تيفلت يدق ناقوس الخطر بسبب أزمة الماء ويحذر من “الاستغلال السياسي”

هيئة التحرير
أصدر المجلس الجماعي لمدينة تيفلت بلاغاً للرأي العام عبّر فيه عن قلقه واستيائه من الانقطاعات المتكررة والمتواصلة للماء الصالح للشرب بعدد من أحياء المدينة، خاصة في ظل الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة واقتراب عيد الأضحى المبارك، وما يرافق ذلك من تزايد الحاجة إلى هذه المادة الحيوية.
وأكد المجلس تضامنه الكامل مع الساكنة المتضررة من اضطرابات التزود بالماء، معتبراً أن هذه الاختلالات خلقت حالة من التذمر والاحتقان وسط المواطنين، في وقت أصبحت فيه مدينة تيفلت المتضرر الوحيد على مستوى الإقليم من هذه الأزمة المتكررة.
وحمل المجلس الجماعي المسؤولية الكاملة للشركة الجهوية متعددة الخدمات باعتبارها الجهة المخول لها قانونياً تدبير قطاع الماء وضمان استمرارية وجودة التوزيع، مطالباً بوضع حد فوري لهذه الانقطاعات، وتقديم توضيحات رسمية وصريحة حول الأسباب الحقيقية للأزمة، إلى جانب اتخاذ إجراءات استعجالية لضمان التزويد المنتظم بالماء خلال هذه الفترة الحساسة.
كما شدد البلاغ على ضرورة احترام التزامات المرفق العمومي وصون كرامة المواطنين، داعياً مختلف المتدخلين إلى التحلي بروح المسؤولية والابتعاد عن أي استثمار سياسي لمعاناة الساكنة.
وفي المقابل، انتقد المجلس ما وصفه بـ”الأصوات النشاز” التي تحاول استغلال الأزمة لأهداف انتخابية ضيقة، عبر نشر المغالطات وتحريض المواطنين ضد المؤسسة المنتخبة، مؤكداً أن تدبير قطاع الماء يدخل ضمن اختصاصات جهات وطنية أخرى وليس من صلاحيات المجلس الجماعي بشكل مباشر.
وختم المجلس البلاغ بالتأكيد على مواصلة الدفاع عن مصالح ساكنة تيفلت والترافع الجاد والمسؤول من أجل ضمان حقوقها المشروعة، مع التشديد على أن أزمة الماء تتطلب الوضوح وربط المسؤولية بالمحاسبة، بعيداً عن المزايدات السياسية.



