مقالات واراء

فسحة رمضانية / أصل الحكاية … حتى أنت يا بروتس؟

محمد نشوان

قصة مقولة: حتى أنت يابروتس!

او الطعنة التي تم تصنيفها كأبشع الطعنات وأقبح عملية اغتيال في التاريخ …
إنها لحظة اغتيال القيصر “يوليوس قيصر” إمبراطور روما.

مقولة مأخوذة من مسرحية “يوليوس قيصر” للأديب الإنجليزي ويليم شكسبير؛ حين طُعن يوليوس قيصر

كانت لحظة عصيبة حين خانه كل من وثق بهم يومًا، واجتمعوا واتفقوا جميعاً عليه، وانهالوا عليه بالطعنات، وهو مازال واقفاً لم يسقط رغم كل الطعنات التي تلقاها، حتى رأى صديق عمره بروتس.

نظر يوليوس نحو صديقه وهو مضرج بدمائه، وفي عينيه التمعت نظرة رجاء وارتياح، واعتقد أن صديق عمره جاء لينقذه. وضع يده على كتفه ينتظر منه العون فقام بروتس هو الآخر بطعنه.

هنا قال يوليوس قيصر جملته
الشهيرة :
حتى أنت يا بروتس! إذاً فليمت قيصر…
وسقط قيصر ميتا. و بقيت قولته الشهيرة صالحة لكل زمان و مكان…

كانت طعنة بروتس هي الطعنة القاتلة ، بخلاف كل الطعنات الأخرى …لم يطعنه في جسده وأنما في شخصه …طعنه في ارادته …في أماله …هنا فقط …سقط قيصر ..راضيا بالسقوط معلنا انهزامه ..

السؤال: كم من بروتس في حياتنا نُحسن فيه الظن فيخيب أملنا!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock