موسم ” سيدي لابلاج”

بقلم نور الدين بنشقرون
جا الصهد وهربنا من مراكش الحبيبة
سخونية الحمرا تجيب لينا التمام
مديتنا تتحول من أجمل وريدة
بين النخيل ك وصفها أكبر فنان
شاعلة عوافي تگول مقيلة
تطيب البيض بلا ماتشعل فران
ك العادة توجهنا لمدينة الجديدة
مدينة جميلة ولفناها من زمان
جوها معتدل وناسها فريدة
” دكالة” ناس معروفين كرام
قبيلتهم أصيلة من أعرق طينة
گود ومعقولين ومايكثروا الكلام
الشاطئ قريب وسط المدينة
كبير، تجلينا فيه وحنا صغار
الرملة كانت فيه ذهبية ووفيرة
الأصداف البحرية تملأ المكان
في الجرف يزلق ل ماشي نگيدة
الخز الأخضر لاصق مزيان
أحياء بحرية جد صغيرة
في الجرف تعيش بصحة وسلام
كل واحد منا يجمع سليلة
في الصباح بكري من المحار
نزربوا دغيا نرجعو بلا تعطيلة
نقلبوا على الفطور في الدار
نقيووا ” بوزروگ” ونحطوه على الفرينة
عاد نگولوا بدا عندنا النهار
الأسر كانت تگلس بعيدة
في الشاطئ وتبعد على الزحام
أولادهم مجليين كيف ديما
يگلفووا نهار وماطال
مول الشفنج يدور بواحد الگفيفة
فيها ماتيسر بالسكار
جوج شفينجات للواحد وتهنينا
كنا بساط وأكثر من غشام
اليوم وانا في مدينة الجديدة
تفكرت بحسرة أيام زمان
شفت البحر كلو روينة
تلحس الشاطئ ومشات الرمال
الجرف صغار ورجع حجرة دفينة
الخز الملوث يلعبوا به الأطفال
غابت الحشمة والأخلاق علينا
الأسر مخلطا مع الشبان
كلت هذا موسم في المدينة
ماشي شاطئ موقر للاستجمام.




هو موسم بكل المقاييس، الفوضى العارمة وتكدس المصطافين وكثرة الباعة المتجولين يبيعون كل شيء وكأننا في محطة الحافلات.
نعم، عندما نرى شواطئنا تحولت إلى أشباه مواسم، نأسف لهذا الوضع الغير الطبيعي، وضع سببه اولا وقبل العنصر البشري الذي يفتقد إلى ابسط قواعد المسؤولية والعيش المشترك.