
محمد جرو/مكتب مراكش
النقل عبر التطبيقات شكل فرصة مهمة للتنقل بأريحية وسط الاكتظاظ الذي تعرفه مراكش والدار البيضاء خاصة خلال فترة العطلة الصيفية،الشيء الذي دفع بمجموعة من الشباب بالخصوص ،خلال بداية الصيف المشتغلين في هذه المهنة إلى إختيار التوجه نحو المدينة الحمراء، لكون الأخيرة تعرف تزايدا ملحوظا في زوارها.
مراكش وقد ينسحب الأمر على مدن أخرى ،لعل أبرزها العاصمة الإقتصادية الدار البيضاء ،بدأ فيها المواطنون والركاب يتذمرون من بعض السلوكات لكثير من سائقي سيارات الأجرة بأصنافها ،خاصة الصغيرة منها
يتزايد غضب المواطنين من هؤلاء السائقين خصوصا الذين يرفضون نقلهم صوب وجهاتهم،وقد يحدث مرارا أن لا يتوقف “الطاكسي صغير” عندما يشير له أكثر من راكب ،إذ يبحث عن تعدد الركاب نحو وجهات مختلفة ليضمن “روسيطا” وغالبا مانصادف أحدهم فارغا ويتحجج بكونه “غادي نمشي نتغدى”أو “كملت” وصادفنا مشادات كثيرة ببعض المدن جراء هذه السلوكات ..
وفي هذا الصدد رغم أنه غير قانوني وغير مرخص له، وهو ما طرح تساؤلات كثيرة حول عدم تدخل الجهات المعنية لتقنينه أو الحد منه ،وحول سبب ثقة المواطنين به حتى لو أن هناك توصيات بتفاديه لكونه لا يتصف بالأمن بالمقارنة مع سيارات الأجرة.
وقد تقاسم مواطنون وركاب من مختلف الشرائح،تحبيذهم لهذا النوع من التطبيق بسبب “كون السيارة تأتيني حيث أنا، يعفيني من الوقوف لوقت طويل أنتظر سيارة أجرة، خصوصا أن بعض من سائقي سيارات الأجرة بمراكش وغيرها يميزون بين المواطنين. ويفضل الخدمة المواطنون بمحطة القطار، لكون السيارات التي تتوقف أمام المحطة مزعجة، وتطلب منك الصعود ثم تتريث أن تكمل العدد: ثلاثة أشخاص.وتعلوا أصوات السائقين نحو وجهات بعينها ،ليسجل العداد أثمنة يفضلها السائق ،ويترك المواطنون الآخرون عرضة للإنتظار في ظل حرارة الشمس بالمدن الداخلية ومنها مراكش.
هذه التطبيقات تحتاج فقط إلى تقنين لكي تلج السوق وتخرج العديد من الشباب من البطالة، نظرا لكون مداخيلها مهمة،وقد تفتح مناصب شغل للشباب العاطل دون التفريط في سيارات الأجرة الصغيرة،التي تعيش مشاكل جمة ،عبر عنها أحد السائقين الذي بلغ من العمر عتيا “الضومين مشا منين تخلط فيه الخايب والزوين”وزاد ذات المتحدث “كلشي ولا بغا يسوق الطاكسي”.
ويرى المواطنون أن بعض من سائقي سيارات الأجرة يتعاملون باستعلاء مع المواطنين، الشيء الذي يدفعهم إلى البحث عن سيارات التطبيقات الذكية للوصول إلى وجهاتهم دون مشاكل.
و من جهة أخرى يطالب مواطنون عبر مواقع التواصل بضرورة الترخيص لهذه التطبيقات لنقل الركاب، تفاديا لجعل الزبناء ينتظرون وقتا طويلا للحصول على سيارة أجرة،ويجب أن لا يرى السائقون هذا التطبيق الرقمي بأنه “عدو”لهم بالعكس والمغرب مقبل على تظاهرات عالمية من قبيل كأس إفريقا 2025 مونديال 2030 ،يجب أن يجددوا مركباتهم ويستخدمو التطبيق الذكي.



