أخبارثقافة وفن

مسيرة ضخمة بأكادير بمناسبة الكرنفال الدولي “بيلماون”

مكتب أكادير/هشام الزيات

شهدت مدينة أكادير مساء أمس الأربعاء 3 يوليوز الجاري الدورة الثانية للكرنفال “بيلماون” الدولي، الذي أقيم في أجواء احتفالية، حيث توافد العديد من الشخصيات البارزة لحضور هذه الحفل البهيج، مما أعطى إشارة واضحة على أهمية هذا الكارنڨال ودوره المنتظر في تعزيز السياحة بمدينة أكادير، الذي بات يمثل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمدينة، ويجسد التنوع الثقافي والتراث الغني للمنطقة، مما جعلها نقطة جذب للسياح وثقافة بارزة .

شهدت المنصة الشرفية حضور كل من السيد “سعيد أمزازي” والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير إداوتنان، والسيد “كريم اشنكلي” رئيس مجلس الجهة، والسيد “مصطفى بودرقة” نائب رئيس المجلس الجماعي بأكادير، والسيدة “زهرة المنشودي” نائبة الرئيس المكلفة بالثقافة، والسيد “خالد القايدي” كاتب المجلس الجماعي بمدينة أكادير، وعدة شخصيات سياسية ومدنية، والسلطات المحلية والأمنية، وزوار المدينة من الخارج .

واحتضن الكرنفال مجموعة متنوعة من الفعاليات التي امتدت على مدار عدة أيام، شملت عروضًا فنية وموسيقية، وندوات، ومواكب تنكرية، ومعارض حرفية وفنية، بدأت الاحتفالات بمسيرة ضخمة ضمت فرقًا فلكلورية من مختلف مناطق الجهة، إلى جانب فرق دولية قدمت عروضها التقليدية، مما أضفى على المهرجان طابعًا عالميًا يعكس التنوع الثقافي .

كرنفال “بيلماون” هو تقليد تراثي يحتفل به الأمازيغ في المناطق القروية، ويتميز بالأزياء التنكرية التي تحاكي أشكال الحيوانات والأرواح، وقد تمكنت أكادير من إحياء هذا التقليد بلمسة حديثة تجمع بين التراث والأداء الفني المعاصر، مما أتاح للجمهور فرصة استكشاف الجذور الثقافية للمغرب بطريقة ممتعة وتعليمية .

لعب الكرنفال دورًا كبيرًا في تعزيز السياحة بأكادير، حيث استقطب الزوار من داخل وخارج المدينة، مما أدى إلى انتعاش اقتصادي ملحوظ، شهدت المطاعم والمتاجر حركة نشطة، مما ساهم في دعم الاقتصاد المحلي .

وحظي الكرنفال بإشادة واسعة من قبل المشاركين والزوار على حد سواء، حيث أثنوا على التنظيم الجيد والتنوع الثقافي الذي شهده المهرجان. كما أعرب العديد من الفنانين والمبدعين الدوليين عن إعجابهم بالتجربة المغربية الفريدة، مؤكدين على أهمية تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب .

أثبت الكرنفال بيلماون الدولي في دورته الثانية أنه ليس مجرد احتفال محلي، بل منصة دولية تعزز التفاهم والتعايش بين الثقافات المختلفة. ومع انتهاء فعالياته بنجاح، تتطلع أكادير إلى المزيد من الدورات المستقبلية لهذا الحدث الثقافي البارز، الذي بات يشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمدينة، ويسهم في تعزيز مكانتها على الخريطة السياحية والثقافية العالمية .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock