
تمكن المركز القضائي للدرك الملكي بسرية بوسكورة، مساء الأربعاء 5 فبراير الجاري ، من تفكيك شبكة متورطة في توزيع مواد غذائية فاسدة قبيل شهر رمضان، مما يشكل تهديدًا خطيرًا لصحة المواطنين. وأسفرت العملية عن حجز كميات كبيرة من السلع غير الصالحة للاستهلاك، كما كشفت عن الأساليب الملتوية التي اتبعتها الشبكة لترويج المنتجات المنتهية الصلاحية.
وجاءت هذه العملية بناءً على معلومات دقيقة توصل إليها المركز القضائي للدرك الملكي، تحت إشراف مباشر من قائد المركز، وبالتنسيق مع قائد سرية بوسكورة، وبتعليمات من القائد الجهوي للدرك الملكي بالدار البيضاء. وأسفرت التحريات عن مداهمة ناجحة لمستودع سري في ضواحي الدار البيضاء.
وخلال التحقيقات، تبين أن أفراد الشبكة كانوا يشترون السلع المنتهية صلاحيتها بأسعار زهيدة، ثم يقومون بتخزينها وإعادة تغليفها داخل مستودعات سرية، قبل تعديل تواريخ صلاحيتها لتسويقها في الأسواق المحلية على أنها منتجات سليمة.
وبإشراف النيابة العامة المختصة، تم حجز كميات كبيرة من المواد الغذائية، شملت الألبان واللحوم والمنتجات المعلبة، والتي تبين أنها تجاوزت تواريخ صلاحيتها بفترات طويلة. كما كشف التحقيق عن لجوء المتورطين إلى أساليب احتيالية لخداع المستهلكين، حيث كانوا يستبدلون تواريخ الصلاحية بملصقات مزورة.
وبتعليمات من النيابة العامة، تقرر إتلاف جميع السلع الفاسدة على الفور، وإغلاق المستودع المستخدم في تخزينها. كما تم توقيف ثلاثة من أفراد الشبكة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد باقي المتورطين وكشف طرق توزيع هذه المنتجات في الأسواق.



