إسماعيل أبو الحقوق… رجل الدولة الذي جعل من إنزكان نموذجاً للتنمية والرؤية المستقبلية

مكتب أكادير / هشام الزيات
في زمن بات فيه الفعل التنموي مرآة حقيقية لمدى التزام المسؤولين بخدمة المواطن، يبرز اسم ‘إسماعيل أبو الحقوق” كأحد أبرز رجالات الدولة الذين بصموا مسارهم بالكفاءة والعطاء المستمر، فمع تجديد الثقة الملكية السامية فيه، يتأكد مرة أخرى أن الرجل لم يكن مجرد مسؤول إداري، بل صانع تحولات ومهندس رؤية شمولية لمستقبل واعد في عمالة إنزكان أيت ملول .
ومنذ أن تقلد مهامه على رأس هذه العمالة، نهج أبو الحقوق أسلوباً قائماً على القرب، والتواصل، وتحديد الأولويات التنموية بدقة، في بنية تحتية تتعزز، وخدمات اجتماعية تعرف تطوراً ملموساً، واستثمارات تتدفق على الإقليم، كلها مؤشرات تؤكد أن الرجل لا يؤمن بالشعارات، بل بالفعل الميداني الذي يضع مصلحة المواطن في الصدارة .
إنزكان أيت ملول، التي عُرفت سابقاً بتحدياتها التنموية، تحوّلت في عهده إلى نموذج يُحتذى به، وقد كان لحُسن تدبيره وحرصه على تفعيل مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين، أثر بالغ في رسم ملامح هذا التحول، المشاريع المهيكلة، والمبادرات الاجتماعية، والدينامية الاقتصادية المتزايدة، كلها تُحسب لحصيلة أبو الحقوق الذي أثبت أن الإدارة يمكن أن تكون رافعة حقيقية للتنمية حين تُدار بالكفاءة والنزاهة .
وتجديد الثقة الملكية فيه ليس فقط عرفاناً بجهوده، بل رسالة واضحة مفادها أن العمل الجاد والمثمر يجد دوماً صدى لدى أعلى سلطة في البلاد، كما أن هذه الثقة تحمل في طياتها دعماً معنوياً كبيراً لمواصلة مسار البناء، وتحقيق المزيد من المكتسبات لفائدة الساكنة .
اليوم، ومع استمرار “إسماعيل أبو الحقوق” في قيادة دفة التنمية بإنزكان أيت ملول، تتجه الأنظار إلى المستقبل بتفاؤل كبير، في الرهان لم يعد فقط على المشاريع القائمة، بل على الحفاظ على هذه الدينامية، وتوسيعها لتشمل كل مناطق الإقليم، بما يُعزز من مستوى العيش، ويُكرس الإنصاف المجالي والاجتماعي .
ختاماً، يبقى “إسماعيل أبو الحقوق” نموذجاً حقيقياً للمسؤول الذي يحمل على عاتقه هموم المواطن، ويجسد على أرض الواقع قيم الدولة الحديثة التي تطمح إلى تنمية عادلة ومستدامة .



