معسكر طنجة و الوقوف على مكامن القوة والضعف داخل الكوكب المراكشي

المصطفى الوداي
اختتم فريق الكوكب المراكشي معسكره التدريبي بمدينة طنجة يوم السبت 02 غشت الجاري،
ليلتحق الفريق مباشرة بعد ذلك بمدينة البيضاء لتمكين اللاعبين من إجراء الفحوصات الطبية اللازمة
معسكر مدينة طنجة تخللته المشاركة في دوري ابن بطوطة حيث احتل فريق الكوكب المرتبة الثانية بعد هزيمة امام الفريق المنظم اتحاد طنجة ب 1-3، وانتصار على يعقوب المنصور ب 4-1 وتعادل أمام النادي القنيطري 1-1
الدوري كان مناسبة للمدرب الطاوسي للوقوف على الإمكانيات البدنية والتقنية للوافدين الجدد على فريق الكوكب وعلى تحديد أماكن الخصاص بالرغم من أن فريق الكوكب انتدب 11 لاعبا بين المحليين والقادمين من جنوب الصحراء
انتدابات تركت القيل والقال بين جماهير الكوكب التي ترى بأن اللاعبين الملتحقين بالكوكب لا عبين جد عاديين ،ولا يمكنهم تقديم الإضافة والإعتماد عليهم في تكوين فريق تنافسي
وإذا اعتبرن أن نظرة الجماهير تختلف عن نظرة التقني، فهل رشيد الطاوسي اقتنع بمؤهلات كل الوافدين الجدد، سيما وأن مباراة اتحاد طنجة اظهرت تواضع بعض اللاعبين الأفارقة بدنيا وتقنيا، وكمثال على ذلك اللاعب بيبي مصطفى سامب، المهاجم سليمان سيسي في انتظار تعافيه كليا من الإصابة، والوقوف عل إمكانياته البدنية والتقنية
ويمكن انتطار إجراء مباريات إعدادية أخرى تكون بمثابة المقياس الحقيقي للاعبين المحليين
نتائج مباريات دوري بن بطوطة لا تهم بقدر مايهم مدى مستوى الاستعداد البدني للاعبين ودرجة الإنسجام بين اللاعبين، وباقي مكونات فريق الكوكب، وتحديد مكامن الخصاص بالضبط
علما ان المعسكر شهد حدثا لا يمكن المرور عليه مرور الكرام وهو مغادرة الدكتور حمزة بهدول المسؤول عن تطوير الأداء للمعسكر بسبب مضايقات من بعض افراد الطاقم التقني
وهذا يعتبر تقطة سوداء في المعسكر الإعدادي
الذي شكل فرصة لرشيد الطاوسي للعمل على إعداد فريق تنافسي بمقدوره مقارعة السواعد القوية للبطولة الوطنية القسم الإحترافي ، واحتلال مركز آمن في الترتيب العام، يضمن لفريق الكوكب المحافظة على مكانته ضمن فرق الصفوة بعد غياب دام ستة سنوات، وتفادي شبح لعب مباراة السد او النزول مباشرة الى القسم الإحترافي الثاني
اسئلة ستجيب عنها مباريات بداية البطولة التي وضعت الكوكب في محك حقيقي أمام الوداد، نهضة بركان وأولمبيك الدشيرة ، ومع توالي مباريات بطولة إنوي سيتضح جليا أسلوب اللعب الذي سيعتمده رشيد الطاوسي والكتيبة القادرة على تطبيقه



