أخباراقتصاد

مصانع طنجة والقنيطرة تجذب عمالقة السيارات على حساب مدريد

هيئة التحرير

تواجه صناعة السيارات في إسبانيا ضغوطا متزايدة مع صعود المغرب كمركز صناعي بديل يستقطب استثمارات كبرى بفضل انخفاض تكاليف اليد العاملة والدعم الحكومي الموجه للشركات الأجنبية.

نقلت صحيفة لاراثون الإسبانية عن خبراء اقتصاديين أن ارتفاع الأجور وتكاليف الإنتاج يهددان تنافسية القطاع الإسباني، في وقت باتت مصانع طنجة والقنيطرة وجهة مفضلة لعمالقة صناعة السيارات مثل رونو وستيلانتيس، ما يعزز موقع المغرب كأحد أبرز المنتجين في إفريقيا ومنافس مباشر لإسبانيا داخل السوق الأوروبية.

ويشير مراقبون إلى أن الحوافز الضريبية والبنية التحتية الحديثة في المغرب تفتح المجال أمام الشركات متعددة الجنسيات لتوسيع خطوط إنتاجها جنوب المتوسط، الأمر الذي يثير قلق النقابات الإسبانية من احتمالات إغلاق مصانع وتسريح آلاف العمال.

ويرى محللون أن إسبانيا مطالبة بإعادة النظر في سياساتها الصناعية للحفاظ على موقعها التنافسي، خصوصا مع تسارع التحول نحو السيارات الكهربائية، في وقت يتطلع فيه المغرب إلى لعب دور متقدم في تصنيع وتصدير السيارات إلى أوروبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock