
جوناثان إستريدج، جندي أميركي، أعلن أنه لم يتخذ أي ولاء لدعم إسرائيل، لكنه الآن يخضع لتحقيق رسمي بتهمة كونه خطرًا على الأمن القومي بسبب منشوراته التي تنتقد الاحتلال الإسرائيلي وإبادته للشعب الفلسطيني.
تصريحاته أثارت جدلاً واسعًا، حيث يؤكد أنه يعبر عن رأيه بحرية ولا يساند أي جهة ضد أخرى، بينما السلطات الأمنية تعتبر منشوراته تهديدًا. القصة تفتح نقاشًا حول حرية التعبير والقيود على انتقاد السياسات الدولية.



