
مرّت الحواضر المغربية الكبرى نحو أجرأة العمل بمفهوم “الأمن الذكي”، إذ اعتلَت أعمدة الشوارع والمدارات الرئيسية شبكات متطورة من كاميرات المراقبة عالية الدقة، في خطوة تهدف إلى عصرنة آليات محاربة عدد من ظواهر الجريمة ومخالفة القانون.
ويأتي هذا التوجه التقني المتسارع متزامناً مع اقتراب استضافة نهائيات كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″، فضلا عن تجدد شكاوى مواطنين من جرائم في الفضاء العام، وتحديداً النشل والسرقة الموصوفة في فترات ليلية أو الصباح الباكر؛ وهو ما يعوَّل أن تحد منه هذه الكاميرات عالية الدقة التي تستخدم تقنيات التعرف على الوجه.



