طب و صحة

أكادير: تأخر الأجور يُربك استقرار الشغيلة الصحية بمستشفى محمد السادس الجامعي ونقابة تدق ناقوس الخطر…

مكتب أكادير / هشام الزيات

في ظل تزايد التحديات التي تواجه المنظومة الصحية بجهة سوس ماسة، دقت هيئات نقابية ناقوس الخطر بشأن الأوضاع المهنية داخل المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير، محذرة من تداعيات تأخر صرف الأجور على الاستقرار الاجتماعي والمهني للشغيلة الصحية .

وأفادت النقابة، في بيان لها، أن الأطر الصحية بالمؤسسة تعيش تحت وطأة ضغط متصاعد، نتيجة الارتفاع الملحوظ في عدد المرضى الوافدين على المستشفى، خاصة عقب توقف خدمات المستشفى الجهوي الحسن الثاني، ما جعل المركز الجامعي يتحمل عبئا إضافيا يفوق طاقته الاستيعابية وموارده البشرية المتاحة .

وسجلت الهيئة النقابية، في السياق ذاته، استمرار التعثر في تسوية الوضعيات الإدارية والمالية لفئة من الموظفين الجدد، رغم استيفائهم لكافة الشروط القانونية، معتبرة أن هذا الوضع يزيد من حدة الاحتقان داخل المؤسسة ويؤثر سلباً على مردودية العاملين وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين .

ودعت النقابة إدارة المركز إلى التحرك العاجل لاتخاذ تدابير عملية كفيلة بتسوية الملفات العالقة، وضمان انتظام صرف الأجور في آجالها القانونية، حفاظاً على استقرار الشغيلة وتحفيزها على أداء مهامها في ظروف مهنية لائقة .

وفي ختام بيانها، لم تستبعد النقابة اللجوء إلى خطوات نضالية تصعيدية في حال استمرار تجاهل مطالبها، مؤكدة أن صون كرامة العاملين وتحسين أوضاعهم يظل مدخلاً أساسياً لضمان استمرارية وجودة المرفق الصحي العمومي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock