مجتمع

الطريق الوطنية رقم 105 بين آيت باها و تافراوت تحرج الوعود التنموية ومعاناة متواصلة…

مكتب أكادير / هشام الزيات 

 

تتجدد مع كل زيارة إلى منطقة تافراوت مطالب الساكنة بضرورة الالتفات إلى وضعية الطريق الوطنية رقم 105، الرابطة بين آيت باها وتافراوت، والتي تعد شريانا حيويا يربط المنطقة بمحيطها الاقتصادي والسياحي، إلا أنها لا تزال تعاني من اختلالات وعزلة تثير استياء مستعمليها .

 

ويعبر عدد من المواطنين عن أسفهم لاستمرار تدهور هذه الطريق، خاصة أنها تمر عبر المنطقة التي ينحدر منها رئيس الحكومة “عزيز أخنوش” وعدد من المسؤولين بحكومته معتبرين أن المنطقة كانت تنتظر مشاريع بنيوية تعكس مكانتها وأهميتها، وفي مقدمتها تأهيل هذا المحور الطرقي الحيوي .

 

وتكتسي الطريق الوطنية رقم 105 أهمية كبيرة، بالنظر إلى دورها في تسهيل تنقل السكان، وربط تافراوت بآيت باها وباقي مناطق جهة سوس ماسة، فضلا عن مساهمتها في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية، غير أن وضعيتها الحالية، بحسب عدد من مستعمليها، تستدعي تدخلا عاجلا من الجهات المختصة لضمان سلامة مستعملي الطريق وتحسين جودة البنية التحتية .

 

ويأمل سكان المنطقة أن تتحول الوعود التنموية إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، وأن تحظى هذه الطريق بالعناية اللازمة، بما ينسجم مع الأوراش الكبرى التي يشهدها المغرب، ويستجيب لتطلعات الساكنة في تنمية متوازنة تشمل مختلف المناطق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock