ثقافة وفن

فن العيطة يواصل فرض موقعه في المشهد الثقافي

مكتب أسفي:فؤاد الياجيزي

افتُتحت مساء أمس بمدينة آسفي فعاليات الدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني لفن العيطة، في أجواء احتفالية صاخبة حضرها رئيس المجلس الجماعي، إلى جانب السيد الكاتب العام لعمالة أسفي وممثلين عن المجلس الإقليمي و فعاليات إعلامية وجمهور من عشاق هذا الفن التراثي
ويأتي هذا الموعد امتداداً لمسار طويل من الاحتفاء بالموروث الشعبي المحلي، إذ حلّ مهرجان العيطة بديلا عن “الأسبوع الثقافي” الذي دأبت اللجنة الثقافية المنبثقة عن المجلس البلدي لمدينة آسفي، تنظيمه بشراكة مع فعاليات أكاديميةعلمية ثقافية من جامعة محمد الخامس، على تنظيمه منذ ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يتبلور الاهتمام بالعيطة باعتبارها أحد الروافدالفنية للمدينة والإقليم .
وهكذا فقدشهد حفل الافتتاح فقرات فلكلورية متنوعة قدمت خلالها مجموعات غنائية وفرق محلية، أغاني من العيطة إلى جانب وصلات من فن الملحون، انتهت بتكريم عدد من مغني هذا الفن اعترافاً بإسهامهم في حفظه ونقله.

إن الحديث عن فن العيطة بآسفي لا يمكن استحضاره دون ربطه باسم الراحل محمد بوحميد، الذي يُعد أبرز من بحثوا فرسّخوا هذا الفن وشجعوا على تثبيت هويته كقيمةثقافية ، مما حدا بالكثير من المهتمين اعتباره احد أبرز مراجعهم للنبش في هذا النوع من الثراث الغنائي فيعودون إلى أعماله وكتاباته لتأصيل فن العيطة وربطها باسفي مما رسخ بصمتها الفنية و حضورها كموسيقى بمدينة اسفي ، علما ان الموروث الفني يؤكدحضورجدور الموسيقى للأندلسية وفن الملحون وكذا الموسيقى الشرقية كجدورفنية راسخة بالمدينة، ولعله ما يمنح في ثنايا هذا المهرجان بعداً يتجاوز مجرد الاحتفال الفني بالعيطة إلى صون الذاكرة الفنية والثقافية المحلية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock