
سماح عقيق/ مكتب مراكش
بعد إعلانه اعتناق الإسلام، بدأ المغني وصانع المحتوى الكوري داود كيم، خطوة جديدة تمثلت في السعي إلى بناء مسجد في كوريا الجنوبية، بهدف توفير مساحة للمسلمين وتعزيز حضور الثقافة الإسلامية في المجتمع الكوري.
وأثار المشروع اهتماما واسعا خصوصا بين متابعيه، الذين تابعوا رحلته في التعرف على الإسلام والتحول في حياته
لكن نشاط داود كيم، لم يتوقف عند فكرة بناء المسجد.
فقد عبر عن حلمه بأن يصدح الأذان يوما في شوارع كوريا الجنوبية، وأن يصبح صوتا مألوفا يعكس حضور المسلمين في المجتمع.
كما عمل على إنشاء استوديو مخصص لإنتاج محتوى وبودكاست إسلامي باللغة الكورية، بهدف تقديم معلومات عن الإسلام، ومشاركة تجربته الشخصية مع الجمهور الكوري بأسلوب يتناسب مع لغته وثقافته.
وتعكس تجربته جانبا من الطريقة التي يمكن لبعض صناع المحتوى من خلالها استخدام منصاتهم للحديث عن تجاربهم وقناعاتهم الشخصية.
ومن خلال المحتوى الذي يقدمه يسعى داود كيم إلى مشاركة رحلته مع الإسلام، والتعريف به بين الكوريين، في مجتمع يضم جالية مسلمة متنوعة ومتنامية.
رحلة بدأت بتجربة شخصية وتحولت إلى مشروع يسعى من خلاله إلى بناء مساحة للمسلمين وإيصال صوتهم وثقافتهم إلى المجتمع الكوري.



