ساكنة مدينة وجدة في حيرة من وكلاء الأحزاب المشاركة في الإنتخابات التشريعية المقبلة.

مكتب وجدة/ محمد أوفطومة.
ساكنة مدينة وجدة تتساءل بكل صدق و أمانة.. من يستحق تمثيل عمالة وجدة أنجاد خلال الولاية التشريعية المقبلة ؟ هل ستكون المقاعد الأربعة من نصيب كل من راكم حصيلة حقيقية، و حضر و إلتزم، و طرح مئات الأسئلة، و ساهم في التشريع، و دافع عن قضايا المواطنين، رفقة وجوه جديدة، أم أن سيناريو آخر سيعيد الوجوه التي دمرت مدينة وجدة و كانوا سببا في ما أصبحت عليه الأوضاع من إرتفاع في معدل البطالة و التهميش و غياب الحلول و البدائل الإقتصادية…
هذا هو حال مدينة الألفية المنسية و التي كان يطبق عليها المستعمر الفرنسي شعار : المغرب غير النافع.
أمل ساكنة مدينة وجدة أن يبرز منتخبون غيورون على مصلحة البلاد أولا تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و إن توفرت هذه النية في سيكون المراد و الغاية واحدة و هي نمو و إزدهار جميع ساكنة الوطن الغالي.



