
مكتب وجدة/محمد أوفطومة.
تلقى الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضربة جديدة على مستوى المتابعة القضائية، بعدما أصدرت المحكمة الرياضية الدولية قرارا يقضي بإلغاء قرار لجنة الإستئناف التابعة الإتحاد السنغالي، و الذي سبق أن رفض الطعن المقدم من المرشح السابق لرئاسة الإتحاد، مادي توري، بشأن الإنتخابات التي تمت في غشت 2025.
و قررت المحكمة الدولية الرياضية إلزام لجنة الإستئناف بالإتحاد السنغالي بإعادة النظر في الطعن المقدم من توري و قبوله، بعدما كان قد لجأ إلى القضاء الرياضي الدولي إثر إستنفاد المساطر الداخلية و رفض إعتراضاته من طرف الهيئات المختصة داخل الإتحاد.
و كان مادي توري قد إنسحب من الجولة الثانية للإنتخابات الرئاسية، التي إنتهت بفوز عبدولاي فال برئاسة الإتحاد السنغالي لكرة القدم، قبل أن يطعن في نتائج العملية الإنتخابية، مستندا إلى ما اعتبره خروقات شابت سير الإنتخابات و مرحلة فرز الأصوات.
و مع رفض الطعن على المستوى المحلي، قرر المرشح السابق تصعيد الملف إلى المحكمة الرياضية الدولية، التي ألغت الآن قرار لجنة الإستئناف، في تطور يعيد الجدل حول سلامة العملية الإنتخابية داخل الإتحاد السنغالي لكرة القدم إلى الواجهة.



