أخباررياضة

سماء بلا حدود.. مريم حامد أصغر قافزة مظلية عراقية تحلّق بطموح نحو البطولات العالمية

✍️تمار عامر

 

لم يكن حلم مريم حامد، وهي في الخامسة عشرة من عمرها، يشبه أحلام فتيات كثيرات في سنها؛ فقد اختارت أن تنظر إلى السماء بحثًا عن مساحة أوسع للحلم والمغامرة، لتخطو أولى خطواتها في عالم القفز المظلي من خلال نادي الشرطة للرياضات الجوية.

 

وبدأت مريم تجربتها في سن مبكرة، لتصبح، وفق ما يُذكر عنها، أول وأصغر قافزة مظلية عراقية تخوض هذه التجربة في هذا العمر، متحديةً رهبة الارتفاع ومواجهة الفراغ من آلاف الأقدام فوق سطح الأرض.

 

ولم يكن الخوف بعيدًا عن تجربتها الأولى، إذ رافقها منذ لحظات الاستعداد وحتى الصعود إلى الطائرة، إلا أن دعم عائلتها، ولا سيما شقيقها الأكبر، منحها الثقة لتجاوز التردد والمضي نحو تحقيق حلمها.

 

وفي أول قفزة لها، صعدت مريم إلى الطائرة، ومع فتح بابها على ارتفاع شاهق وجدت نفسها أمام لحظة فاصلة بين الخوف والإقدام. وبعد ثوانٍ من التردد، اتخذت قرارها وقفزت نحو السماء، لتبدأ بذلك رحلة جديدة في عالم الرياضات الجوية.

 

ومع التدريب المستمر، تحولت رهبة البداية إلى إصرار وثقة، وأصبحت القفزات بالنسبة إليها أكثر من مجرد مغامرة، بل طريقًا تسعى من خلاله إلى تطوير مهاراتها وتحقيق حضور رياضي عراقي في المحافل الجوية.

 

واليوم، تواصل كابتن مريم حامد مسيرتها بطموح يتجاوز حدود السماء، واضعة نصب عينيها المشاركة في البطولات العربية والعالمية، وحصد الألقاب التي تسهم في رفع اسم العراق في ميادين الرياضات الجوية.

 

وتقدم تجربة مريم نموذجًا لشابة عراقية اختارت أن تجعل من شغفها بالسماء مشروعًا للمستقبل، مؤكدة أن الطموح لا يرتبط بالعمر، وأن بعض الأحلام تبدأ بخطوة جريئة واحدة… وقد تكون تلك الخطوة قف



زة نحو السماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock