مجتمع

في إسفالو…من السابق : العمود أم الشارع؟ ( إقليم تنغير)

يسبربس تيفي7/ تنغير

 

تحيل صورة التُقطت بإحدى أزقة بلدة إسفالو بإقليم تنغير على سؤال شعبي يتداوله المغاربة على سبيل الدعابة: “من سبق للدنيا: الدجاجة أم البيضة؟”

 

غير أن المشهد المعروض هنا يطرح سؤالاً أكثر جدية: من السابق هنا؟ الأعمدة الكهربائية أم الشارع؟

 

تظهر الصورة زنقة مبلطة بعناية، وجدرانها بلون الطين الذي يميز عمارة المنطقة. غير أن عموداً كهربائياً يتوسط الطريق، مما يعرقل حركة المارة والمركبات.

 

وفي حال كان الشارع هو السابق، يبقى السؤال مطروحاً حول الجهة التي قررت غرس الأعمدة في وسطه. أما إذا كانت الأعمدة قد سبقت، فيُطرح تساؤل حول من صادق على مشروع التبليط مع علمه بوجود هذا العائق.

 

إن المشكل لا يكمن في الإنارة ولا في التبليط في حد ذاتهما، بل في غياب التنسيق والتخطيط الذي يضع الإنسان في صلب العملية التنموية.

 

وتُعتبر إسفالو وجهة سياحية بالإقليم. غير أن جاذبية الوجهات السياحية لا تُقاس فقط بجمال الصور، بل بجودة التفاصيل اليومية التي تحترم كرامة الساكنة والزوار على حد سواء.

 

ختاماً، نوجه سؤالاً إلى المسؤولين المحليين بإسفالو : من يتحمل مسؤولية هذا الوضع؟ ومتى سيتم تصحيح هذا الخطأ وتحرير الشارع ليعود للمارة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock