الرباط.. درس افتتاحي حول المبادرة الملكية لأفريقيا الأطلسية لاستقبال فوج جديد من ماستر الجغرافيا الاقتصادية والسياسية بإفريقيا

فؤاد الياجيزي / مكتب اسفي
تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط، التابعة لجامعة محمد الخامس، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، ابتداءً من الساعة الثانية والنصف زوالًا، الدرس الافتتاحي السنوي الثالث المخصص لاستقبال الفوج الجديد من طلبة ماستر “الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا”. وسيُعقد اللقاء بمقر الكلية المركز بباب الرواح بالرباط.
ويتولى تقديم الدرس الافتتاحي الدكتور نجيب الكتاني، وزير الدولة والمستشار الخاص السابق لرئيس جمهورية غينيا بيساو، والرئيس المؤسس لمنظمة مغرب–إفريقيا للتنمية والثقافة. ويحمل الدرس عنوان: “المبادرة الملكية لأفريقيا الأطلسية: من الخريطة إلى المتصل الجغرافي – نحو نموذج جغرافي جديد”.
وسيتولى تسيير هذا اللقاء الأستاذة فاطمة الزهراء اليوبي، عن الفريق البيداغوجي للماستر.
ويأتي هذا الدرس في إطار انطلاق السنة الجامعية الجديدة لماستر “الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا”، الذي أطلقته جامعة محمد الخامس بالرباط لاستكشاف القضايا الاقتصادية والسياسية والجيوسياسية للقارة الإفريقية، وربط التكوين الأكاديمي بالمشاريع الاستراتيجية الكبرى التي يعمل المغرب على تنزيلها في الفضاء الإفريقي والأطلسي.
وتُعد المبادرة الملكية لأفريقيا الأطلسية، التي أطلقها الملك محمد السادس في خطاب 6 نونبر 2023 بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين للمسيرة الخضراء، إطارًا استراتيجيًا يروم تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية المشتركة في الفضاء الأطلسي الإفريقي، وتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، عبر تطوير البنيات التحتية وربطها بشبكات النقل والاتصال الإقليمية.
كما يندرج هذا النشاط ضمن مسار ماستر “الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا”، الذي يهدف إلى تكوين جيل جديد من الباحثين والممارسين القادرين على تحليل التحولات الإقليمية والقارية، وفهم ديناميات التنمية والتعاون والجيوسياسة في إفريقيا، مع اهتمام خاص بالبلدان المنخرطة في المبادرة الأطلسية والمشاريع المهيكلة المرتبطة بها.
وتمثل هذه التظاهرة، بحسب المنظمين، مناسبة أكاديمية لفتح نقاش علمي حول التحولات التي يعرفها الفضاء الأطلسي الإفريقي، ودور المغرب في تعزيز التكامل الإقليمي والتعاون جنوب–جنوب، فضلًا عن التعريف بالتوجهات البيداغوجية والبحثية التي سيتبعها الفوج الجديد من طلبة الماستر.



