جامعة ابن زهر بأكادير ترسم خارطة الموسم الجامعي 2026-2027 وتعزز رهانات البحث العلمي والابتكار…

مكتب أكادير / هشام الزيات
احتضنت رئاسة جامعة ابن زهر بأكادير، يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، أشغال اجتماع مجلس الجامعة برسم الموسم الجامعي 2026-2027، برئاسة “نبيل حمينة” رئيس الجامعة، وبحضور أعضاء المجلس، في محطة أكاديمية خصصت لتدارس مجموعة من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتطوير المنظومة الجامعية، والارتقاء بجودة التكوينات، وتعزيز البحث العلمي والابتكار .
وشكل هذا الاجتماع مناسبة للوقوف على مستجدات الدخول الجامعي الحالي، وتقييم مستوى تقدم المشاريع المهيكلة التي تراهن عليها الجامعة، فضلا عن استعراض حصيلة تنفيذ ميزانية السنة الماضية، ومناقشة مشروع دفتر الضوابط البيداغوجية التكميلية، بما ينسجم مع التوجه الرامي إلى تحسين جودة المسارات التعليمية وتحديث آليات التدبير والحكامة داخل المؤسسات الجامعية .
وفي سياق مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة، حظي موضوع تطوير أساليب التعليم والتعلم باهتمام خاص، من خلال مناقشة إعداد ميثاق جامعي يؤطر التعليم الهجين واستخدامات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تدارس الإطار التنظيمي الخاص بـ«كرسي الأستاذ الفخري»، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو الانفتاح على التجارب الأكاديمية الرائدة، وتثمين الكفاءات العلمية، وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب .
وعلى مستوى البحث العلمي والتطوير، تطرقت أشغال المجلس إلى حصيلة عمل لجنة البحث العلمي والتعاون، مع استعراض مخرجات وتوصيات المناظرة الوطنية للبحث العلمي، فضلاً عن دراسة تمديد اعتماد عدد من هيئات البحث، وتثبيت الشعب بالمؤسسات الجامعية التي شهدت تغييرات هيكلية، بما يساهم في ضمان استمرارية التأطير العلمي، وتطوير البنيات البحثية، وتهيئة الظروف الملائمة أمام الباحثين والطلبة لإنجاز مشاريع علمية مبتكرة .
كما شكل التعاون المؤسساتي والأكاديمي محوراً أساسياً ضمن جدول أعمال الاجتماع، من خلال دراسة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المبرمة بين جامعة ابن زهر وشركائها من المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين، على المستويين الوطني والدولي. وتندرج هذه الشراكات في إطار تعزيز انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-اقتصادي، وتوسيع مجالات التعاون وتبادل الخبرات، وربط التكوين الجامعي بمتطلبات التنمية وسوق الشغل .
ويأتي انعقاد هذا الاجتماع في سياق مواصلة جامعة ابن زهر جهودها الرامية إلى تحديث منظومتها التعليمية والبحثية، والاستجابة للتحولات التي يشهدها قطاع التعليم العالي، من خلال تطوير العرض البيداغوجي، وترسيخ ثقافة الابتكار، وتعزيز إشعاع البحث العلمي، بما يرسخ دور الجامعة باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الجهوية والوطنية، وفضاء لإنتاج المعرفة وتأهيل الكفاءات القادرة على مواكبة تحديات المستقبل .



