النقل الحضري بالجديدة….

زهير زرزون/ مراسل الجديدة
تعرف مدينة الجديدة ومنذ تولي شركة النقل الحضري التي تؤمن الخطوط بين مدينة الجديدة وأزمور، وكذا المناطق المجاورة ، مشاكل بالجملة ومن بينها قلة وسائل النقل بالشركة، ممايسبب الاكتظاظ الذي تشهده محطات وقوف حافلات للنقل الحضري، وهو مشهد متكرر كل يوم، و يجسد معاناة الساكنة، ناهيك عن الأعطاب التي نشاهدها في الأزقة والشوارع، والتي تشل في غالب الأحيان الحركة ؛ ويسبب الإختناق في السير، كما تعرف الحافلات أعداد ا متزايدة في الركاب ؛ هذا مايسبب في غالب الأحيان حوادث السير خصوصا عند الفرملة.
فأمام تدهور حالة أسطول حافلات النقل، تشتد أزمة التنقل داخل المذن المذكورة والمناطق التابعة لها ، وتزداد معها معاناة الساكنة التي تنتظر لساعات طويلة في طوابير الموجودة بمحطات الوقوف للنقل الحضري ، لعلها تجد من ينقلها إلى الوجهة التي تقصدها.
مع العلم أن هذا المرفق الضروري من المفرو ض أن يقدم خدمة عمومية، ويوفر شروط الراحة و السلامة للركاب.

كما يجب على المسؤولين التكثير من الخطوط لتفادي الازدحام الملفت، الذي نراه على طول أماكن الوقوف وحافلات النقل الحضري، خصوصا أوقات الذروة، بل حتى على مدار الساعة، وأصبح مشهدا يوميا اعتادته الساكنة ومستعملو هذه الوسيلة.
وما يزيد من هذه المعانات هي الحالة المهترئة للأسطول بالأساس، الذي لم يعد يتماشى مع المعايير المحددة للسلامة والراحة الركاب.



