النابغة المغربي الصغير إيدر مطيع ضمن الأربعة الأوائل في أكاديمية لندن

عبد اللطيف شعباني
تمكن النابغة المعربي الصعير إيدر مطيع من الحصول على مرتبة مشرفة؛حيث كان من ضمن الأربعة الأوائل في أكاديمية لندن المختصة في اابرمجيات .
فقد نال هذا الطفل المغربي إعجاب خبراء في مجال البرمجيات خلال مشاركته في مهرجان Google بمدينة أكادير.
فهو يفضل البقاء لساعات أمام شاشة حاسوبه ، على أن يهدرها خارجاً، و يستغلها لتعلم لغات البرمجة وإتقان سبل الاشتغال بها. ولذلك يعتبر نموذجا للتلميذ الناجح دراسيا في مساره التربوي ، وقدوة لكل التلاميذ والتلميذات في المدارس المغربية، لا سيما ونحن على أعتاب الدخول المدرسي .
فهو يثقن أيضا أكثر من لغة برمجة من بينها “بايثون”، بالإضافة إلى 5 لغات أخرى، ما يجعله أصغر مبرمج مغربي.
ويطمح إلى التعمق أكثر في عالم البرمجيات، حيث استعرض العبقري الصغير ابن مدينة تيزنيت تجربته خلال مهرجان المطورين”DevFest”. وحضر المؤتمر خبراء من Google ودول أجنبية مختلفة، وانبهروا من ذكاء الطفل إيدر، وأشادوا بتعلمه ذاتياً ورغبته في تطوير مهاراته.
كما لقي هذا العبقري الصغير سابقا احتفاءً خاصاً من طرف سفارة الولايات المتحدة الأميركية بالمغرب، و التي هنأته وأثنت عليه من خلال صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك.
يقول إيدير لـ”عربي بوست” إن لغة “بايثون” لغة برمجة سهلة واحترافية في نفس الوقت، ويتم استعمالها في كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وهي لغة متينة وتستعمل في عدد من المجالات.
“بايثون” ليست لغة البرمجة الوحيدة التي يتقنها الطفل الصغير، حيث أفصح لـ”عربي بوست” عن بدايات استكشافه لهذا العالم الذي أبهره قبل أقل من سنة، حيث تعلم بداية “html”، قبل أن ينتقل سريعاً لتعلم “Java” و”C” و”C++” و”SQL” و”Scratch”.
ما كان إيدر ليكتشف عشقه لهذا المجال في سن العاشرة لولا توجيه وعناية شقيقه الأكبر فهد، الذي يتم دراسته في مجال تقنية المعلومات، فقد لاحظ عليه علامات النبوغ والفطنة، ما جعله يشرك شقيقه الأصغر في بعض الأمور المتعلقة بالبرمجة.
التقط الصغير المعارف الأولى، واستعان بـ”يوتيوب” للبحث والتعلم أكثر، خاصة أنه يتقن اللغة الإنجليزية.
منذ مشاركة الصغير في مهرجان Google الذي أقيم سابقا بمدينة أكادير، لقى إيدر تشجيعاً كبيراً من طرف خبراء أجانب، كما أن إعجاب مهندسين مغاربة بذكائه جعلهم يوفرون له حاسوباً حديثاً “Macintosh”، يسهّل عليه عملية البرمجة مستقبلاً..
ويطمح في أن يصبح “هاكر” من ذوي القبعات البيضاء.
وهو منشغل حالياً بتعلم معارف برمجية جديدة واكتساب اللغة الألمانية، إلى جانب تعزيز لغته الإنجليزية، معتمداً على نفسه بشكل عصامي.



