
محمد جرو/مكتب مراكش
الطريق هي التنمية ،هي شريان الإقتصاد بوابة الإنطلاق نحو الرقي والتقدم..تيزنيت الداخلة مشروع ضخم بمبلغ 10 مليار درهم وطوله 1055 كلم يدخل ضمن إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الصحراوية أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس تخليدا للذكرى الأربعين لانطلاق المسيرة الخضراء وقعت اتفاقية شراكة شهر فبراير من سنة2015 بين ثلاث وزارات وهي الداخلية الإقتصاد والمالية ثم الوزارة الوصية التجهيز والنقل واللوجيستيك ،انطلقت الأشغال به سنة 2016 وقدرت سنة 2021 لنهايته ،بيد أن إكراهات جمة حالت دون الوفاء بالإلتزامات من طرف المقاولات النائلة للصفقات مما دفع بالدولة لفسخ بعض منها .
ويتم إنجاز المشروع على جزئين منفصلين، حيث يتصف كل جزء منهما بخاصيات تقنية وطبيعية وسوسيو-اقتصادية مختلفة، يمكن تقديمها كالتالي:
الطريق السريع بين تزنيت والعيون المتكون من مقطع تزنيت-كلميم بين النقطة الكيلومترية 0 والنقطة الكيلومترية 114، مع مدار لمدينة تزنيت ومدينة كلميم، ومقطع كلميم-العيون بين النقطة الكيلومترية 114 و520، وهو مقطع مجاور للطريق الوطنية رقم 1 مع بعض التعديلات في المسار عند مصادفة إكراهات كالتضاريس والمنحدرات الخطيرة والانعراجات الكبيرة وغيرها،توسيع الطريق الوطنية رقم 1 بين مدينتي العيون والداخلة (النقطة الكيلومترية 1040) من خلال توسعة وتحسين جودة الطريق الوطنية رقم 1 الرابطة بين العيون والداخلة مرورا ببوجدور.
ويروم هذا المشروع المهيكل إلى تزويد الأقاليم الجنوبية للمملكة بمحور طرقي يتصف بأعلى المعايير الدولية ودرجة عالية من السلامة.
كما تهدف هذه الطريق السريعة إلى تقليص مدة التنقل، وتجنب الانقطاعات على مستوى الطرق بسبب الفيضانات وزحف الرمال وتسهيل نقل البضائع من وإلى مدن الجنوب مع تحسين الربط مع أهم المراكز الوطنية للإنتاج والتوزيع فضلا عن خلق باحات استراحة ومواقف للشاحنات.
المشروع وهو في مراحله الأخيرة، ينقسم إلى 30 مقطعا و16 منشأة فنية كبرى، حيث انتهت الأشغال بـ24 مقطعا و12 منشأة فنية منها، هي الآن مفتوحة أمام حركة السير، بعد إنجاز التشوير الأفقي والعمودي وتزويدها بجميع التجهيزات المتعلقة بالسلامة الطرقية



