مقالات واراء

هفوات حفل تقديم لاعبي الكوكب الجدد وتكريم الحائزين على كأس الكاف

المصطفى الوداي

شهد الملعب الكبير بمراكش عقب إجراء المباراة الودية التي جمعت ليلة السبت 06 شتنبر الجاري بين الكوكب وفريق النجم الساحلي التونسي، حفل تقديم الطاقم التقني للكوكب وعلى رأسه رشيد الطاوسي، واللاعبين المنتدبين هذا الموسم لتعزيز التركيبة البشرية لفريق الكوكب، الذي يراهن على الظهور في بطولة الموسم الرياضي 2026/2025، بمظهر الفريق المهاب الجانب.
حفل الافتتاح كان أيضا مناسبة لاستحضار ذكرى الفوز على نفس الفريق التونسي سنة 1996 والحصول كأول فريق مغربي على كأس الاتحاد الإفريقي.
وتخليدا لهذه الذكرى واستحضارا للماضي المشرق لفريق الكوكب أبى الحاج محمد المديوري إلا أن يحضر هذا اللقاء وهو يتذكر فترة رئاسته التي أعادت لفريق الكوكب هيبته ومجده، وساهمت في إعطاء إشعاع محلي، وطني وقاري للرياضة المراكشية من سنة 1984 الى غاية 2002
للأسف الحدث أخلف موعده، بتسجيل بعض الهفوات التنظيمية، و توجيه انتقاذات للمنظمين، وكيفية إختيار منشطي حفل التقديم والتكريم في آن واحد،
بدءا بالكوميدي إيكو الذي دخل الى الملعب حتى صافرات استهجان جماهير الكوكب التي لم تستسغ موقفه حين سئل عن علاقته بالكوكب وحينها كان الفريق بقسم الهواة، فكان جوابه أنه لا يهتم بالرياضة
مجموعة بانا للدقة كانت كبيرة العدد ما خلق ازدحاما فوق المنصة.
سوء التنظيم انعكس على مرور اللاعبين من البساط الأحمر ، مع ازدحام وتتدافع رجال الإعلام لأخذ الصور ما حجب الرؤية على الجمهور، ثم الازدحام الشديد فوق المنصة، خصوصا بعد صعود مجموعة الفناير
تكريم اللاعبين اقتصر على بعض اللاعبين فقط وهم :
عبد الصمد العمراني مسجل هدف السبق
عبد العزيز الزبدي
هشام أطلس
بسام شرف الدين
والتقديم لم يكن في مستوى الإحتفاء لأنه غفل التذكير باسم الرئيس الفعلي انذاك للكوكب الحاج محمد المديوري رغم حضوره للملعب.
تجاهل ربان الفريق انذاك الإطار الوطني عبد القادر يومير الذي كان يستحق إلتفاتة اعتراف بما قدمه لفريق الكوكب
غياب هشام الدميعي مسجل هدف النصر على نجم الساحل التونسي، بمعية أغلب لاعبي ذلك الجيل، مثل كمال الصالحي احد صناع الملحمة.
تجاهل التذكير بباقي العناصر التي ساهمت في احراز اللقب.
كما أن الحدث تم المرور عليه مرور الكرام و كان يستحق الوقوف عليه لأنه أول وآخر لقب قاري أحرزه فريق الكوكب، وكان حريا بمنشط الحفل أن يقف على الحدث حتى يعرف الجمهور الحالي للكوكب على تاريخ الفريق ومن ساهموا في رسمه
ويبقى حفل التقديم والتكريم مبادرة من المكتب المديري للكوكب تستحق التنويه لأنها مبادرة تدخل في إطار السير على مسار الفرق المحترفة، شريطة تجاوز الهفوات التي تم رصدها، وتجويد التقديم فوق المنصة مع تذكير الأجيال التي ساهمت في بناء الكوكب كمسيرين ولاعبين، ولما لا أبرز المشجعين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock