دوليمقالات واراء

المكي گوان: للدبلوماسي الآسفيي الذي قاد مهام المغرب في عواصم عربية بارزة

مكتب أسفي؛ فؤاد الياجيزي

يمثّل السيد المكي گوان، السفير المغربي السابق، نموذجًا للدبلوماسي الذي بنى مساره على خبرة تقنية طويلة والتزام بهدوء العمل المؤسسي. ابن مدينة آسفي، الذي انخرط في وزارة الشؤون الخارجية والتعاون سنة 1977، ومنذ ذلك الحين شكّل تخصصه في التعاون الاقتصادي والعلاقات العربية والإسلامية عمادًا لمسار مهني قادَه إلى مواقع تمثيلية مهمة.
حمل السيد گوان لواء الدبلوماسية المغربية في بعثات خارجية عدة؛ عمل في سفارة المغرب بأبوظبي، ثم عُيّن سفيرًا في السودان والكويت وقطر. تعكس هذه المحطات الثقة الرسمية في كفاءته، وتبيّن التنوّع في الملفات التي اشتغل عليها، بين إدارة العلاقات الثنائية والمشاركة في مبادرات التعاون العربي والقضايا الإقليمية.


لم يقتصر دور گوان على التمثيل البروتوكولي؛ فقد شارك في مؤتمرات دولية وقاد مفاوضات ثنائية، وأسهم في تعزيز التعاون بين الدول العربية والدفاع عن القضايا الوطنية، لا سيما القضية الفلسطينية التي احتفظت بموقع مركزي في جهوده الدبلوماسية.
زملاء ومقربون يصفون گوان بأنه دبلوماسي حاذق ومتحفّظ، يتميّز بالهدوء والانضباط والفعالية في إدارة الملفات بعيدًا عن الأضواء. وتُجمع الشهادات على أن أثر عمله يظهر في نتائج التفاهمات والمشروعات التي أشرف عليها داخل المؤسسة الدبلوماسية.
في آسفي، يُنظر إلى المكي گوان بفخر باعتباره أحد أبناء المدينة الذين مثلوا المغرب بكفاءة على الساحة الدولية. وتعدّ سيرته مثالًا على نهج دبلوماسي مغربي اعتمد عبر عقود على تكوين جاد، والتزام مهني، وخدمة المصلحة العليا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock