مقالات واراءرياضةمجتمع

الوفاء للرواد: مراكش تستحضر الذاكرة الكروية للراحل سيدي محمد سني السليطين

 

هند جوهري

 

 

​في لحظة إنسانية فارقة جمعت بين حرارة الذكرى وسمو الإعتراف، إلتقت أسرة الرياضة والإعلام بمدينة مراكش في أمسية تأبينية خُصصت لتكريم واحد من الرعيل الأول والقيدومين الأوائل لكرة القدم المغربية، الراحل سيدي محمد سني السليطين، استرجاعاً لمسار حافل بالعطاء وتخليداً لإرثه الكروي والانسانية الذي لم تمحه السنون.

 

 

​ولم تكن الأمسية مجرد محطة لتلقي العزاء واستعادة الذكريات، بل تحولت إلى ملتقى أجيال تجسدت فيه قيمة الوفاء في أبهى صورها حيث حرصت شخصيات رياضية بارزة ووجوه إعلامية معروفة على الحضور ومشاركة عائلة الفقيد ومحبيه هذا المشهد التأبيني، وقد تخللت اللقاء شهادات حية وقفت عند الخصال الحميدة للراحل، وسلطت الضوء على مهاراته الاستثنائية وحضوره اللافت في الملاعب، معتبرين أن رحيله جسدياً لا يعني غيابه عن الذاكرة الكروية التي ساهم في كتابة أبهى صفحاتها.

 

 

​وتعد هذه المبادرة رسالة بليغة الأثر تعكس أهمية ترسيخ ثقافة الاعتراف داخل الوسط الرياضي الوطني، والتأكيد على أن العناية برصيد الرواد وصون تاريخهم هو مسؤولية جماعية تتوارثها الأجيال، إن الوقوف عند مسيرة أسماء بحجم سيدي محمد سني السليطين يمنح الشباب الممارس زاداً قيمياً ينير طريقهم، ويذكر الجميع بأن المجد الرياضي الحقيقي لا يُقاس فقط بالبطولات، بل بالأثر الطيب والأخلاق العالية التي تظل حية في وجدان الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock