ثقافة وفن

الجدران الصامتة.

هناك
بين تلك الجدران الصامتة
كان العدو ينخر جسدي و أنا اتابع عقارب الساعة……
كانت الدقيقة تمر في سنة
أود أن أنام لكن تأبى عيناي…
لا أحد يعرف ما يخالجني….
سوى ذاتي الخائفة….
آهاتي العازفة على قيثارة الشفقة و الرحمة…..
وحدي لكن اعاني من الزحمة…
زحمة الألم الذي يشاركني ذاتي…..
يسلط علي الكآبة….
أجر غدي المعسول….
أنام هناك و هناك
لا مكان قرر أن يشدني إليه
فقط أحلام تنتشلني من ذاتي…
تأخذني بعيدا
من مدينة إلى أخرى..
من زنزانة إلى أخرى…
حتى استقر بي صاحبي هناك….
بين أناس منهم من يعرف الشفقة….
و منهم من يعرف الصدقة…
نظرت إليهم بعيون بريئة…..
لم يأبه أحد لنظرتي الجريئة…
تركوني و ذهبوا….
بأجسادهم المتسلطة….
صحيح لا مبادئ لهم…
فقط مبادئ مختلطة …
بالمال و النسب هي مرتبطة…

خاطرة بقلم نورالدين بلحبيب/مكتب القنيطرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock